زاملت الباحث الاكاديمي #ايمن_عبدالرحيم لمدة عام في سجن طره، الكل يعلم عنه انه داعيه اسلامي لكننا طوال هذا العام لم نتطرق الي الحديث عن الايديولوجيات ابدا علي الرغم من انني لم اكتشف له اية مواقف متطرفه، وعلي الرغم من ان فيديوهاته تملأ Youtube الا انه لا يوجد اي فيديو له في النيابه كدليل اتهام، ومع ذلك فقد قضي مايتجاوز الاربعة سنوات تحت الحبس الاحتياطي.
لا اتحدث عنه الان كداعية انما اتحدث عن احد الباحثين والمفكرين في مجال هندسة الميكانيكا، ومترجم لما يقرب من اربعة لغات، وله عدد من الابحاث الهامة في تطوير برامج الترجمة واستخدام الآلات، وطلبته السفارة اليابانية بالقاهرة للسفر الي اليابان مع باحثين اخرين لتبادل المهارات.
لم يمنعه ما هو فيه الان من استكمال مشروعه الاكاديمي "الماجستير" وكلما رأيته في السجن رأيت معه احد المراجع التي يقرأ فيها ويقولي قربت اخلص الرساله.
تغاضت الجهات الامنية عن العقل الهندسي المفكر وقامت بحبسه لنشاطه الدعوي الذي جذب عدد كبير من الشباب، علي الرغم من انه لم يثبت دعوته في احد الايام الي اي من المواقف المتطرفة.
الحرية لايمن ولغيره.
#FreeThemAll