لشهداء أكياس الطحين على دوار الكويتي والنابلسي، لشهداء قوافل التأمين، لشهداء لقمة الكرامة والعزّة، لشهداء الجوع والبرد وكيّ الجراح بالنار، لشهدائنا الذين سقطوا جسرًا يعبره كل أهالينا في طريق عودتهم، لشهدائنا الذين أعلوا قيمة الإنسان كما لم يفعل أحد ولا شيء من قبل، لهم وحدهم.