🔴 اعتادت أمنية أن تجلس مع جدتها الستينية تحت ظلال شجرة البونسيانا، التي تغمر محيط منزلهما بالظل والورود الحمراء المبهجة كل صيف، ومعهن يستظل ويسر العابرون.
◾️كان الشارع ترابيًا، ولكنه ممهد جيدًا، وهو ما لم يكن كافيًا بالنسبة لمسؤولي الحي الواقع جنوبي القاهرة، حيث قرروا رصف الشارع، بالإضافة إلى قرار آخر عكر حياة الأسرة والمارة الذين يستظلون بالبونسيانا وافرة الظل، وباقي أشجار الشارع.
◾️جاء رجال الحي باكرًا مع معداتهم لقطع أشجار الشارع وبينها البونسيانا.. رجتهم الجدة أن يتركوها، وبكت كثيرًا قبل أن تسقط مغشيًا عليها.. قطعوا شجرتها مع غيرها من الأشجار وحملوا جثثها على عربة كبيرة ومضوا.
◾️حاول والد أمنية، التخفيف عن أمه، فغطى المكان الذي اعتادت أن تستظل فيه بشجرتها بالسيراميك ومنح واجهة البيت لونًا جديدًا، لكن الجدة لم تعد تخرج من حجرتها. كانت تشكو من حرارة الجو والأسفلت والسيراميك الذي يضفي أجواءً مشتعلة لا تحتملها، وتذكرها بخسارتها الفادحة. بعد أشهر لحقت الجدة بشجرتها.
⚠️ أجرى "#صحيح_مصر" تحقيقا مدفوعا بالبيانات نعرضه عبر خريطة تفاعلية، كشف أن الخسارة لم تكن قاصرة على البونسيانا، إذ تراجعت المساحات الخضراء في 95 % من أحياء القاهرة بالمقارنة بين العام 2024 والعام الذي شهد أعلى مساحة خضراء بكل حي خلال أعوام المسح الثمانية الممتدة بين 2017 و2024، في المقابل زادت المساحات الخضراء في العام الماضي في اثنين فقط من بين 41 حيا.
◾️قدرت المساحات الخضراء باستخدام بيانات الأقمار الصناعية، مع ��لتركيز على تحليل البيانات الخاصة بوكالة الفضاء الأوروبية والمأخوذة من القمر الصناعي Sentinel-2.
◾️فقدت 54% من أحياء القاهرة 40 % أو أكثر من غطائها الأخضر الذي امتلكته خلال أحد أعوام المسح، وذلك بالمقارنة بين ما امتلكه الحي من مساحات خضراء في العام 2024، وأكبر مساحة خضراء امتلكها خلال أعوام المسح الثمانية، ومن بين هذه الأحياء فقدت 9 أحياء 50% أو أكثر من مساحاتها الخضراء، بينها الجمالية وحدائق القبة وطرة والساحل.
◾️بلغ عدد سكان أحياء القاهرة عام 2024، نحو 10 ملايين و299 ألفًا و457 مواطنًا، بحسب نشرة عدد السكان التقديري للأقسام 2024.
◾️يحصل 32% من سكان القاهرة، والبالغ عددهم نحو 3 ملايين و277 ألف مواطن، على سنتيمترات فقط من المساحات الخضراء تقل عن 75 سنتيمترا، ويقيمون بـ 10 أحياء.
◾️وتراوح نصيب 31% من سكان العاصمة من المساحات الخضراء من متر إ��ى مترين، ويبلغ عدد هؤلاء نحو 3 ملايين و235 ألفا، يقيمون في 9 من أحياء القاهرة.
◾️تتوزع أحياء القاهرة على أربع مناطق، هي شمال وغرب القاهرة وشرقها وجنوبها.. يمكنك تتبع كيف تغيرت المساحات الخضراء وأنصبة السكان في أحياء القاهرة عبر الخريطة التفاعلية في التعليقات.
◾️يُقيم حسن -وهو اسم مستعار لعامل باليومية- في حي المطرية، أحد أفقر أحياء القاهرة من حيث المساحات الخضراء، إذ لا يتجاو�� نصيب الفرد فيه نحو 25 سنتيمترًا مربعًا. وفي المقابل، يعمل حسن في منطقة القاهرة الجديدة، حيث يحظى الفرد بنصيب وافر من المساحات الخضراء، ليصبح أحد أحلامه البسيطة أن يمتلك يومًا شرفة تطل على أشجار.
◾️ويُعد حسن واحدًا من نحو 3 ملايين مواطن، يمثلون 30% من سكان #القاهرة، لا يتجاوز نصيبهم من المساحات الخضراء بضع سنتيمترات فقط. في المقابل، استحوذت عشرة أحياء أخرى، لا يقطنها سوى 7% من السكان، على أعلى نصيب من المساحات الخضراء، والذي تراوح بين 15 مترًا مربعًا وأكثر من 100 متر مربع للفرد، خاصة في مناطق الأثرياء والكمبوندات السكنية.
◾️وكان القاسم المشترك بين الأحياء ال��نية بالمساحات الخضراء هو كونها مدنًا جديدة أو أحياء قديمة يقطنها الأثرياء وتتركز فيها مناطق الأعمال. كما ظهر ارتباط قوي بين زيادة المساحات الخضراء من جهة، وبين التخطيط العمراني الجيد، واتساع الأحياء، وانخفاض الكثافة السكانية من جهة أخرى.
◾️وبلغ عدد سكان الأحياء العشرة الأعلى نصيبًا من المساحات الخضراء مجتمعين نحو 751 ألفًا و52 مواطنًا، أي ما يمثل 7% فقط من إجمالي سكان القاهرة البالغ عددهم 10 ملايين و299 ألفًا و457 مواطنًا. وفي المقابل، تجاوز عدد سكان حي المطرية وحده -حيث يقيم حسن- 650 ألف مواطن.
◾️ورغم ما توفره تلك الأحياء الغنية من مساحات خضراء وافرة لسكانها مقارنة بنحو 93% من سكان القاهرة الأقل حظًا، فإن ثمانية أحياء منها تعرّضت لتآكل في غطائها الأخضر، بلغت نسبته في بعض الحالات نحو 44%.
◾️وكان حي المعادي، يليه قصر النيل، من أكبر الخاسرين، وهي أحياء القاهرة القديمة، بينما سجّلت الأحياء في المدن الجديدة اتساعًا ملحوظًا في مساحاتها الخضراء خلال فترة المسح.
🔴 القاهرة القديمة تتراجع
◾️باتجاه غرب القاهرة، تنحصر المساحات الخضراء داخل أحياء القاهرة القديمة، سواء تلك التي يقطنها الفقراء أو الأحياء التي لا تزال تحتفظ بوجود ��ريحة من الأثرياء، وتُعد من الأعلى قيمة عقارية بين أحياء العاصمة، مثل الزمالك والمعادي وقصر النيل.
◾️ويبلغ عدد سكان حي الزمالك نحو 16 ألفًا و144 مواطنًا، وقد وفّر الحي لكل فرد من سكانه قرابة 79.4 مترًا مربعًا من المساحات الخضراء. إلا أنه، شأنه شأن معظم الأحياء القديمة، تعرّض لتآكل في غطائه النباتي خلال الفترة بين 2019 و2024، حيث فقد نحو 24% من مساحاته الخضراء.
◾️أما حي قصر النيل، الذي يقطنه نحو 11 ألفًا و415 مواطنًا فقط، فقد بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء في عام 2024 نحو 15.4 مترًا مربعًا. ورغم أن الحي القديم وفّر مساحات خضراء مناسبة نسبيًا لسكانه، فإن هذه المساحات انكمشت بنسبة تقارب 33% خلال السنوات الثماني الماضية.
◾️ويشتهر حي المعادي بميادينه الخضراء ومحال بيع الورود، وقد وفّر لكل سكانه، البالغ عددهم 95 ألفًا و675 مواطنًا، نحو 22.2 مترًا مربعًا من المساحات الخضراء للفرد. غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتبديد القلق بشأن مستقبل الغطاء النباتي في الحي، إذ فقدت المعادي بين عامي 2019 و2024 نحو 44% من مساحاتها الخضراء.
◾️وفي حي ثان مدينة نصر، الذي يقطنه 77 ألفًا و917 مواطنًا، بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء في عام 2024 نحو 28.8 مترًا مربعًا، بينما فقد سكان الحي خلال الفترة بين 2019 و2024 نحو 22% من مساحاتهم الخضراء.
🔴 أحياء الفقراء
◾️تقلّصت المساحات الخضراء في نحو 95% من أحياء القاهرة -والتي يسكنها القاهريون الأقل ثروة والأكثر فقرًا- خلال الأعوام الثمانية الماضية، مع تفاوت في نسب الفقدان.
◾️وتصدّر حيّ الجمالية القائمة بعد فقدان 69% من مساحاته الخضراء، ليبلغ نصيب الفرد نحو 1.1 متر مربع فقط. كما فقدت تسعة أحياء أخرى 50% أو أكثر من مساحاتها الخضراء، أبرزها حدائق القبة وطرة، إلى جانب الساحل والسلام والشرابية والزاوية الحمراء وروض الفرج والمطرية.
🔴 المدن الجديدة توسع مساحاتها الخضراء
◾️استطاعت أحياء المدن الجديدة، الممتدة على مساحات واسعة ويقطنها عدد ��حدود من المواطنين، تنمية مساحاتها الخضراء خلال السنوات الثماني الماضية بمعدلات تراوحت بين 43% و58%، وهي في معظمها الأحياء المعروفة باسم القاهرة الجديدة والممتدة على أطراف القاهرة الشرقية.
◾️وفَّرت مدينة الشروق لسكانها، البالغ عددهم 94 ألفًا و228 مواطنًا، نحو 116.7 مترًا مربعًا من المساحات الخضراء لكل مواطن في عام 2024، كما زادت مساحاتها الخضراء بنسبة 53% خلال السنوات الثماني الماضية.
◾️أما أقسام القاهرة الجديدة الثلاثة (الأول والثاني والثالث)، فقد سجّلت أعلى نصيب من المساحات الخضراء خلال الأعوام السابقة، كما نجحت في تنمية مساحاتها الخضراء على مدار فترة المس�� الممتدة لثماني سنوات.
◾️وفَّر قسم أول القاهرة الجديدة، الذي يقطنه 146 ألفًا و655 مواطنًا، نحو 122.4 مترًا مربعًا من المساحات الخضراء للفرد، وزادت المساحات الخضراء التي يتمتع بها سكانه بين عامي 2017 و2024 بنسبة 49%.
◾️ويُقيم في قسم ثان القاهرة الجديدة نحو 97 ألفًا و713 مواطنًا، وبلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء قرابة 243.5 مترًا مربعًا، كما زادت هذه المساحات بنسبة 43% خلال السنوات الثماني الماضية.
◾️أما قسم ثالث القاهرة الجديدة، الذي يقطنه 76 ألفًا و523 مواطنًا، فقد وفّر لسكانه نحو 115 مترًا مربعًا من المساحات الخضراء للفرد. ورغم انخفاض المساحات الخضراء في العام الأخير بنسبة 1% مقارنة بعام 2023، فإن إجمالي المساحات الخضراء التي يتمتع بها سكان القسم زاد بين عامي 2017 و2024 بنحو 43%.
◾️ويقطن مدينة بدر نحو 33 ألفًا و768 مواطنًا، وبلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء في العام الأخير قرابة 102.5 متر مربع، فيما زادت المساحات الخضراء التي يتمتع بها سكان بدر بين عامي 2017 و2024 بنحو 58%.
◾️فيما وفرت مدينة 15 مايو لكل مواطن من ساكنيها، البالغ عددهم 101 ألف و14 مواطنًا، نحو 23.3 مترا من المساحات الخضراء عام 2024.
◾️رغم كونها من الم��ن الجديدة، والتي كانت أوفر حظا في توفير المساحات الخضراء لساكنيها فإن مدينة 15 مايو كانت الأقل بين تلك المدن، مسجلة خلال العام 2024 أقل معدل للمساحات الخضراء بالمدينة بعد أن فقدت 28% من غطائها الأخضر خلال ثمان سنوات.
◾️وتحتوي مدينتا 15 مايو وبدر على غالبية مساكن الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل.
🔴 الاسم وحده لا يكفي
◾️لم يبقَ لحيّ "حدائق القبة" من اسمه نصيب؛ إذ لا يتجاوز نصيب الفرد من سكانه، البالغ عددهم 341 ألفًا و321 مواطنًا، نحو 25 سنتيمترًا من المساحات الخضراء، وهو أدنى معدل بين أحياء القاهرة. ويأتي ذلك بعدما فقد الحي 64% من مساحاته الخضراء خلال الفترة الممتد�� من 2019 إلى 2024.
◾️يقطن 3 ملايين و112 ألفًا و197 مواطنًا في أقل عشرة أحياء توفيرًا للمساحات الخضراء في محافظة القاهرة، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد من مساحة الغطاء الأخضر في هذه الأحياء عشرات السنتيمترات.
🔴 أكثر الأحياء تآكلًا للمساحات الخضراء
◾️تفاوتت معدلات فقدان المساحات الخضراء بين أحياء القاهرة خلال عام 2024، إلا أن النتيجة العامة كانت واحدة؛ إذ تقلّصت المساحات الخضراء في نحو 95% من أحياء المدينة مقارنة بما كانت عليه في أيٍّ من الأعوام الثمانية الماضية.
◾️ويأتي حيّ الجمالية في صدارة الأحياء الأكثر فقدانًا للمساحات الخضراء. فرغم ما يعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مرارًا من فخره بالانتماء إلى الحي، لم يحظ�� الجمالية بأي حماية بيئية؛ إذ فقد نحو 69% من مساحاته الخضراء، ليسجّل في عام 2024 أدنى معدل للمساحات الخضراء خلال السنوات الثماني الماضية، ويبلغ نصيب الفرد من سكان الحي نحو 1.1 متر مربع فقط من المساحات الخضراء.
◾️كما فقدت تسعة أحياء في القاهرة 50% أو أكثر من مساحاتها الخضراء التي امتلكتها خلال أحد الأعوام الثمانية الماضية، في مقدمتها الجمالية، تليها أحياء حدائق القبة وطرة، اللذان فقدا 64% و61% من مساحاتهما الخضراء على التوالي.
◾️وفقد حيّ الساحل نحو 57% من مساحاته الخضراء، يليه حيّ السلام الذي تقلّصت مساحاته الخضراء بنسبة 56%، بينما فقدت أحياء الشرابية والزاوية الحمراء وروض الفرج والمطرية ما تراوح بين 50% و53% من مساحاتها الخضراء.
🔴 أكثر 10 أحياء رمادية في عام 2024
◾️جاء سكان الشرابية أيضًا ضمن الأقل حظًا في التمتع بالمساحات الخضراء؛ إذ يقطن الحي 202 ألفًا و167 مواطنًا، لم يتجاوز نصيب الفرد منهم عام 2024 نحو 34 سنتيمترًا مربعًا، وذلك بعد فقدان 53% من مساحاته الخضراء.
◾️يقطن حيّ المطرية نحو 650 ألفًا و511 مواطنًا، وكان نصيب الفرد من المساحات الخضراء فيه من بين الأدنى عام 2024، بواقع نحو 25 سنتيمترًا مربعًا فقط، بعدما فقد الحي 50% من مساحاته الخضراء خلال الفترة بين 2019 و2024.
◾️وفي منشأة ناصر، بلغ متوسط نصيب الفرد من المساحات الخضرا�� عام 2024 نحو 45 سنتيمترًا مربعًا بين 278 ألفًا و970 مواطنًا، بعد أن فقد الحي قرابة 50% من مساحاته الخضراء التي كان يتمتع بها خلال السنوات الثماني الماضية.
◾️ويقطن باب الشعرية نحو 50 ألفًا و393 مواطنًا، وبلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء عام 2024 حوالي 49 سنتيمترًا مربعًا، عقب فقدان الحي 42% من مساحاته الخضراء بين عامي 2019 و2024.
◾️أما حيّ شبرا، الذي يقطنه 82 ألفًا و838 مواطنًا، فقد بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء عام 2024 نحو 56 سنتيمترًا مربعًا، بعد فقدان الحي ما يقرب من 46% من مساحاته الخضراء.
◾️وفي روض الفرج، حيث يقيم 157 ألفًا و294 مواطنًا، بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء عام 2024 نحو 62 سنتيمترًا مربعًا، بعدما فقد الحي حوالي 51% من مساحاته الخضراء.
◾️ويقطن حيّ الساحل نحو 341 ألفًا و685 مواطنًا، بلغ نصيب الفرد منهم من المساحات الخضراء عام 2024 حوالي 67 سنتيمترًا مربعًا، في حين فقد الحي نحو 57% من مساحاته الخضراء خلال الفترة من 2019 إلى 2024.
◾️كما يسكن حيّ عين شمس نحو 663 ألفًا و431 مواطنًا، بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء عام 2024 نحو 72 سنتيمترًا مربعًا، بعد فقدان الحي قرابة 48% من مساحاته الخضراء خلال السنوات الثماني الماضية.
◾️وفي الزاوية الحمراء، بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء عام 2024 نحو 86 سنتيمترًا مربعًا، بين 343 ألفًا و587 مواطنًا، رغم فقدان الحي حوالي 52% من مساحاته الخضراء ب��ن عامي 2019 و2024.
⬇⬇ للاطلاع على خريطة أحياء القاهرة الرمادي، ونِسب سكانها، والتغيّرات التي طرأت على مساحاتها الخضراء، يمكنكم زيارة الخريطة التفاعلية المرفقة في التعليقات.
@CabinetEgy
@EGY_Environment
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
كيف تستثمر إسرائيل حتى في إبادتنا؟ عُرض أمس في مهرجان البندقية فيلم اسمه "نازا" لمخرجين من تل أبيب بشهادات عسكريين إسرائيليين عن قتل المدنيين في غزة، فصفّق الجمهور لصنّاعه نحو نصف ساعة.. لاحظ كيف يُقتل الفلسطيني، ثم يُحتفى بالإسرائيلي الذي يروي قتله بوصفه بطلًا أخلاقيًا؟ حتى حكاية إب��دتنا تُمنح فيها البطولة لغيرنا، ويصبح اعتراف المجتمع بفظائعه رصيدًا لسمعته! هذه إحدى آليات الاستعمار لترميم شرعيته يستوعب فضح جرائمه ويسوّق النقد دليلًا على انفتاحه.. ويحصر المسؤولية في "حكومة متطرفة" تعالجها انتخابات.. فيما تبقى بنية الاحتلال والتهحير والاقتلاع والإبادة خارج المحاسبة. لاحظ كيف يتحوّل سؤال حقوق الفلسطينيين إلى سؤال قدرة إسرائيل على إصلاح نفسها، والاعتراف بالجريمة إلى إنجاز يستحق المكافأة؟ قيمة هذه الشهادات في محاسبة المسؤولين بس.. أمّا الكلام الفارغ عن شجاع "مخرج اسرائيلي" لا تمنح دولة استعمارية صكّ براءة. دم الفلسطيني ليس مادة لترميم سمعة قاتله.
📌 خلال الأسابيع الماضية تصاعد الغضب من ممارسات قطع الأشجار المستمرة منذ سنوات، بعد تجدد انتشار مشاهد لتجريف مساحات خضراء بمحافظات مختلفة، فيما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتبني مشروع لـ"تخضير القاهرة".
◾ وعلى مدار السنوات الماضية، كان السؤال الذي يتردد دائمًا، دون إجابة، هو ما الهدف من حملات تجريف المساحات الخضراء؟ وفي حين لا توجد إجابة حاسمة حول الهدف من قطع الأشجار، أعاد متابعون تدا��ل بيانات دولية تشير إلى ارتفاع صادرات مصر من الفحم الخشبي بالتزامن مع السنوات التي شهدت زيادة في قطع الأشجار.
◾ واللافت عند مراجعة تلك البيانات الصادرة عن البنك الدولي، والتي تعتمد على البيانات المقدمة إليه من الدول المختلفة، هو وجود تفاوت ملحوظ بين البيانات التي تقدمها مصر، وما ترسله الدول المستوردة منها؛ إذ يظهر دائمًا أن القيمة والوزن في الصادرات المصرية أقل من نظرائهما في بيانات الدول المستوردة.
◾ وفي حين يشير البنك الدولي إلى إمكانية وجود فروقات بين تلك البيانات، لكنه يحددها عند مستويات 10 إلى 20% في القيمة المالية، فيما تجاوزت الفروقات التي رصدناها تلك النسب بأضعاف، كما ظهرت فروقات أيضًا في الوزن.
➖ في التقرير التالي، ترصد منصة "#متصدقش" من خلال بيانات حلول التجارة المتكاملة العالمية (WITS) التابعة للبنك الدولي، تطور صادرات مصر من الفحم الخشبي بين عامي 2020 و2025، وتوضح كيف تباينت الأرقام بين التي تقدمها مصر، والدول المستوردة منها:⬇️⬇️
⭕ في 2020.. الفجوة تتجاوز الأربعة أضعاف
◾ في عام 2020، والذي تزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى ممارسات قطع الأشجار بمنطقة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة، قبل أن تتوسع الظاهرة إلى مختلف المناطق حول الجمهورية خلال ا��سنوات الماضية، سجل إجمالي صادرات مصر من الفحم الخشبي نحو 5.29 مليون دولار أمريكي، بحسب بيانات الجمارك المصرية المدرجة في قاعدة بيانات البنك الدولي "حلول التجارة العالمية - WITS".
◾ كانت أكثر الدول استيرادًا من مصر هي إ.سرائيل بحوالي 2.84 مليون دولار وبوزن 4865 طنًا، ما يمثل 53.7%، من إجمالي القيمة، ثم جاءت الأردن في المرتبة الثانية بقيمة 523 ألف دولار وبوزن 900 طن، وقبرص في المرتبة الثالثة بقيمة 513 ألف دولار، وبوزن نحو 880 طن وفقًا للبيانات المصرية.
◾ تختلف تلك المعلومات مع البيانات المقدمة من الدول المستوردة، على سبيل المثال، تقول الأردن في ذلك العام أنها استوردت فحمًا مصريًا بقيمة بلغت 2.82 مليون دولار، وبوزن ضخم 4644 طنًا، بما يعني وجود فجوة 4 أضعاف الوزن والقيمة بين ما تقوله البيانات المصرية وما تقوله البيانات الأردنية.
◾ وهو ما تكرر مع البيانات الإ.سرائيلية، التي أوضحت أن إ.سرائيل استوردت فحمًا من مصر بقيمة 3.56 مليون دولار وبوزن 5872 طن، ومع قبرص، التي سجلت بياناتها إنها استوردت فحم بقيمة تقارب 2.02 مليون دولار وبوزن 3933 طن.
⭕ في 2021.. فجوة بين البيانات المصرية والإ.سرائيلية بقيمة 1.29 مليون دولار
◾ سجلت الصادرات المصرية من الفحم الخشبي في 2021 زيادة بنسبة 33%، لتبلغ 7.03 مليون دولار أمريكي، بوزن 9.6 ألف طن، وكانت الدول الأكثر استقبالًا للصادرات المصرية هي إ.سرائيل، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
◾ بحسب البيانات المصرية، سجلت صادرات الفحم الخشبي إلى السعودية 1.67 ألف طن، وبقيمة 1.23 مليون دولار، فيما توضح بيانات المملكة العربية السعودية، أنها استوردت 17418 طنًا وبقيمة بلغت 4.56 مليون دولار، أي أن التباين في البيانات، يتجاوز الـ15.7 ألف طن، ونحو 3.33 مليون دولار.
◾ أما الإمارات، فتقول البيانات المصرية إن مصر صدرت إليها 999 طنًا وبقيمة قُدرت بنحو 732 ألف دولار، إلا أن بيانات الإمارات تقول أنها استوردت فحمًا مصريًا بوزن 8.3 ألف طن وبقيمة بلغت 1.84 مليون دولار، أي أن الفارق بلغ نحو 7.3 ألف طن، ما يعني أنه أكثر من 8 أضعاف الوزن المعلن من الجانب المصري وبقيمة مالية ضعفين ونصف.
◾ وعلى الجانب الإ.سرائيلي، سجلت البيانات المصرية صادرات بوزن 1751 طنًا من الفحم الخشبي، وبقيمة 1.29 مليون دولار، لكن البيانات الإ.سرائيلية تقول إن تـ.ل أبيب استوردت بقيمة 3.85 مليون دولار وبوزن 5.9 ألف طن، وهذا يعني تفاوت بوزن 4142 طنًا وبقيمة 2.56 مليون دولار بين البيانات المصرية والبيانات الإسرائيلية.
⭕ في أعوام 2022 و2023 فجوات تصل إلى 3.5 أضعاف الم��لن
◾ سجلت صادرات مصر من الفحم الخشبي، نحو 7.82 مليون دولار أمريكي وبوزن بلغ 6248 طن وكانت الدول الثلاث الأولى الأكثر استقبالًا للواردات المصرية هي المملكة العربية السعودية، والأراضي الفـ.لسطينية المحتلة، واليونان.
◾ في هذا العام أبلغت البيانات الرسمية المصرية أنها صدرت ما قيمته 1.46 مليون دولار، لكن البيانات الرسمية السعودية تقول أنها استوردت فحمًا خشبيًا من مصر بلغت قيمته 6.13 مليون دولار بزيادة تقدر بـ 4.67 مليون دولار عن الإعلان المصري.
◾ أما اليونان، سجلت البيانات الرسمية المصرية أن مصر صدرت لها بقيمة بقيمة 949 ألف دولار فقط، لكن البيانات اليونانية تكشف أن حجم واردات اليونان من الفحم الخشبي بلغ 3.32 مليون دولار أي ما يعادل 3.5 أضعاف المعلن من الجانب المصري.
◾ وفي الأراضي الفـ.لسطنية المحتلة، تقول البيانات الرسمية المصرية إنها صدرت فحمًا بقيمة 1.02 مليون دولار وبوزن 1457 طنًا، لكن بيانات الأراضي الفـ.لسطينية المحتلة لدى البنك الدولي تقول إنها استودرت، ب��يمة بلغت 3.37 مليون دولار وبوزن قارب 4447 طن.
◾ في عام 2023 حدث نموًا ملحوظًا مقارنة بعام 2022؛ بلغ نحو 48.6% وسجلت الصادرات المصرية في ذلك العام بقيمة 11.62 مليون دولار.
◾ وفي هذا العام استمر التباين الملحوظ في البيانات؛ إذ سجلت البيانات المصرية تصدير فحم إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 1.46 مليون دولار، في المقابل تكشف البيانات السعودية أن المملكة استوردت فحمًا مصريًا بقيمة بلغت 4.42 مليون دولار وبوزن 5693 طن.
⭕ الطفرة الأكبر في عام 2024
◾ وسجل عام 2024 الطفرة الأكبر في قيمة صادرات الفحم الخشبي، لتبلغ 16.36 مليون دولار أمريكي وبوزن 13123 طن أي بنسبة زيادة مالية 209%، عن عام 2020 وفق البيانات المصرية المقدمة لدى البنك الدولي.
◾ وفق البيانات المصرية جاءت تركيا في المركز الأول بين الدول التي صدرت لها بوزن 4457 طن وبقيمة 3.29 مليون دولار، لكن قاعدة البيانات التركية تقول أن تركيا استوردت 19.9 ألف طن وبقيمة مالية 5.93 مليون دولار.
◾ أما ا.سرائيل التي احتلت المرتبة الرابعة من واردات الفحم الخشبي المصرية في عام 2024 تقول قاعدة البيانات المصرية إنها صدرت لها بوزن 1487 طنًا وبقيمة مالية 1.64 مليون دولار بينما تقول قاعدة البيانات الا.سرائيلية أن تل أ.بيب استوردت 7917 طنًا بقيمة بنحو 6 ملايين دولار.
⭕ ارتفاع 160.3% في 5 سنوات
◾ سجلت قاعدة البيانات المصرية في عام 2025 صادرات مصر من الفحم الخشبي بقيمة مالية بلغت 13.50 مليون دولار أمريكي، بنسبة ارتفاع 160.3% عن الرقم المسجل في 2020، وأشارت إلى أن وزن البضائع المصدّرة بلغ 17076 طن.
◾ جاءت تركيا كأكثر الدول التي صدّرت لها مصر فحمًا خشبيًا بوزن بلغ 4034 طن وبقيمة 3.17 مليون دولار وفق البيانات المصرية، إلا أن قاعدة البيانات التركية تقول إن أنقرة استوردت من مصر 22059 طن من الفحم الخشبي وبقيمة مالية بلغت 7.14 مليون دولار . ويكشف هذا التباين الحاد أن هناك ما يزيد على 18 ألف طن فارق بين قاعدة البيانات المصرية والتركية.
◾ أما بالنسبة إلى إسرائيل تكشف قاعدة البيانات المصرية أنها احتلت المرتبة الخامسة في صادرات الفحم الخشبي لهذا العام بوزن 1216 طنًا فقط وبقيمة 1.12 مليون دولار.
◾ لكن قاعدة البيانات الإ.سرائيلية في المقابل تقول أن تل أبيب استوردت نحو 7625 طنًا من فحم الخشب المصري وبقيمة مالية بلغت 5.83 مليون دولار أي أن هناك فجوة بين البيانات المصرية والاسرائيلية بلغت قدرها 4.71 مليون دولار و 6408 طنًا.
#اعرف
#تقارير
#متصدقش
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: [email protected]
🔴 على مدار عام العام الجاري 2026، تزايدت شكاوى الأهالي من عمليات إزالة الأشجار وقطعها الجائر في مختلف أنحاء الجمهورية. لذلك، يعمل "#صحيح_مصر" على جمع أكبر قدر ممكن من البيانات حول هذه الحالات، في محاولة لكشف أسبابها، وتحديد ما إذا كانت عمليات الإزالة والقطع تتم بصورة ممنهجة أم عشوائية، والوقوف على الدوافع وراءها.
💬 شارك "#صحيح_مصر" في إعداد خريطة لهذه الحالات، وأرسل عبر التعليقات صورًا للأشجار التي جرى قطعها أو إزالتها من محيط منزلك أو عملك، مع تحديد مكان ال��قاط الصورة إن أمكن.
#صحيح_مصر
Another angle of Salah being brought down in the penalty box shows that he'd regained possession of the ball BEFORE he went down
It's raising some serious questions for FIFA about their refereeing of the World Cup
Writer: Ian
Je vous prépare une très grosse enquête sur la mafia du football argentin demain matin 🇦🇷
Probablement l'un des plus gros scandales couverts par la FIFA ces dernières années d'ailleurs
Comparto este video porque invita a una reflexión que va mucho más allá de una sola jugada. El deporte despierta emociones genuinas, representa el esfuerzo extraordinario de las y los atletas y tiene la capacidad de unir a los pueblos. Esa dimensión humana merece siempre nuestro reconocimiento y admiración.
Sin embargo, también es legítimo preguntarnos, como parte de esa emoción pero con lucidez, qué ocurre cuando el deporte queda subordinado a intereses corporativos y económicos. Decisiones arbitrales polémicas, patrocinios de empresas cuyos productos generan graves problemas de salud pública y una creciente mercantilización del espectáculo alimentan interrogantes que no deberían desestimarse.
No corresponde extraer conclusiones definitivas a partir de una sola jugada o atribuir intenciones sin evidencia. Pero sí vale la pena preguntarnos: ¿quién define hoy las reglas del gran espectáculo deportivo?, ¿a quién benefician determinadas decisiones?, ¿cómo se preserva la confianza de millones de personas cuando existen percepciones de falta de transparencia y objetividad?
Con esas interrogantes, quizá ha llegado el momento de abrir un debate sobre la necesidad de transitar de una gobernanza predominantemente corporativa hacia una gobernabilidad más ciudadana y democrática del deporte, donde las y los deportistas, las aficiones y las propias naciones tengan una voz más relevante. Un modelo donde prevalezcan el sentido social del deporte, por encima de los intereses comerciales.
Vale la pena seguir impulsando esta conversación, porque el fútbol pertenece, ante todo, a la gente. Por ello, es indispensable defender su integridad, la transparencia de sus instituciones y la congruencia ética de quienes lo organizan y patrocinan. Que el deporte siga siendo un espacio de encuentro, alegría y fraternidad, y no únicamente un vehículo para la expansión de intereses económicos.
Dos jugadas de este Mundial me dejaron pensando en algo que trasciende el resultado: cuánto tensiona el reglamento del fútbol principios que, fuera de la cancha, damos por intocables.
La primera fue la anulación de un gol de Egipto ante Argentina. El VAR se retrotrajo a una falta cometida en el origen de la jugada, varios segundos y muchos metros antes de la definición, para borrar el tanto. En este caso la decisión pudo ser correcta: el contacto existió. Pero el principio que la habilita inquieta. Si un gol, el hecho más definitivo del juego, el que hace estallar un estadio y un país, puede deshacerse retrocediendo a una fase previa cuya frontera es interpretativa, entonces ningún gol es del todo firme hasta que alguien, desde una cabina, decide hasta dónde mirar hacia atrás. La certeza, ese bien que en el derecho protegemos como sagrado, queda supeditada a una apreciación elástica sobre dónde empieza una jugada.
Hay un viejo aforismo jurídico que parece darle la razón al videoarbitraje: causa causae est causa causati, la causa de la causa es causa de lo causado. Si la falta originó la jugada, y la jugada terminó en gol, ¿no es la falta, al final, causa del gol? Suena impecable, pero tiene trampa. El propio derecho que acuñó la máxima aprendió pronto a ponerle freno: sin límites, todo termina siendo causa de todo, y habría que sentar en el banquillo también a quien fabricó el arma, y al que le vendió el acero. Por eso la doctrina se queda en la causa próxima y no persigue la cadena hacia atrás hasta el infinito; el aforismo se agota en una o dos iteraciones, no en varias jugadas y muchos metros de distancia. El VAR, en este caso, sí la persiguió. Retrocedió pases y metros como si el hilo causal no tuviera que cortarse nunca. Toma el aforismo, pero se olvida de su límite.
La segunda es más antigua, pero igual de incómoda: la sanción que trasciende al infractor. Una expulsión que no solo se paga en el partido donde se comete la falta, sino en el siguiente. Y como el fútbol es una empresa colectiva, el castigo, formalmente individual, lo termina cumpliendo todo un equipo, una afición, casi un país. En 1998, Zidane fue expulsado en la fase de grupos y su ausencia dejó a Francia al borde de la eliminación ante Paraguay, salvada apenas por un gol de oro. La falta fue de uno; el precio estuvo a punto de pagarlo una nación entera.
Conviene recordar que esta norma no es de derecho divino. Las tarjetas nacieron apenas en 1970, y la propia FIFA acaba de reformar en 2026 el castigo por acumulación, precisamente para que los seleccionados no se pierdan partidos decisivos. Es decir: la institución ya admitió que el diseño podía ser injusto. Solo que la reforma se quedó a medias, porque atacó la acumulación de amarillas pero dejó intacta la raíz: que una pena recaiga sobre quienes no cometieron la falta.
Naturalmente no pido un fútbol sin reglas ni sin tecnología. Pido, apenas, que reparemos en la paradoja. En el torneo que más se acerca a lo que Shankly llamaba, con ironía, algo más importante que la vida y la muerte, dos de sus normas: la falta de certeza del gol por actos futbolísticamente lejanos y la pena que trasciende al infractor, chocan de frente con nociones de justicia que en cualquier otro ámbito nos parecerían inaceptables.
El fútbol se toma licencias que el derecho no se tomaría. Vale la pena, al menos, pensarlas.
Thank you @ChrisVanHollen for sharing US citizen Rachel Corrie’s story from the Senate floor and voting to block the destructive bulldozers that Israeli soldiers used to kill her.
So That “Ramzi” Does Not Become Just Another Symbol Under El-Sisi!
The speaker here is Ramzy Ezzeldin Ramzy, whom President Abdel Fattah el-Sisi appointed as his political advisor, in a surprising move just hours ago.
He is the first political advisor to El-Sisi, in this explicit sense, since assuming power in 2014.
His appointment comes following a series of changes that appear to have aimed at reshaping the advisory team, affecting a number of El-Sisi’s advisors over the past two years, after the termination of 11 others in 2024, most of whom came from military and security backgrounds.
It seems that our speaker belongs to that realist school seeking change—at least as reflected in his reading of the regional landscape, and his regretful recognition that Egypt’s value and capacity lie in active engagement with regional issues, rather than retreating inward.
From his discourse, he aligns with a classical school that combines realism and pragmatism, balancing national interests with relations with major powers.
As one would expect, he is also a calm diplomat who brings together field experience and academic analysis, far removed from media theatrics or populism. His long experience at the United Nations and in regional crises enables him to read the international scene with depth, focusing on mediation and non-military political solutions.
In the past, the president relied on advisors for national security or strategic affairs, but there had not been a prominent political advisor in this explicit form.
The appointment of Ramzi for a one-year term suggests that it is temporary, and will undergo a natural period of evaluation,perhaps bringing to mind, even if partially, the historic role played by Osama El-Baz, advisor to the late President Hosni Mubarak, may they both rest in peace.
It is worth noting that Ramzy, born in 1954, began his diplomatic career early in the 1970s, serving as a Third Secretary at Egypt’s Mission to the United Nations in New York at the age of 24. He later served in Moscow, Washington, and Brazil, eventually rising to the position of Senior Assistant Foreign Minister (the same position once held by El-Baz) around 2012.
After 12 years in power, El-Sisi appoints Ramzi to a position that must not be symbolic in any sense, as many place their hopes on it to shift the course of a frustrating political reality.
Yet the matter will remain contingent upon whether Ramzi’s role is merely advisory, or genuinely influential in decision-making,for the difference between the two is substantial. It is also conditioned by the scope of his movement, and above all, the continuity of the president’s confidence.
Thus, the real challenge lies not in the position itself, but in granting its holder real weight within the circles of decision-making,so that the name “Ramzi” does not turn into a symbolic presence in practice. That, certainly, is the last thing we would want.
Unfortunately leaving NATO won’t be to avoid foreign entanglements, we’ll be leaving NATO so we can side with Israel when Turkey & Israel eventually clash in Syria.
This is after we helped topple the secular Syrian gov & installed a former AQ/ISIS leader as president.
Time to stop playing arsonist & fireman in the Middle East, it’s just not worth it.
Egypt 🇪🇬 has exported 100 public transport buses to Ghana 🇬🇭 for Ghana’s state-owned Metro Mass Transit Limited (MMTL).
Egypt produces buses locally with many domestic parts and has attracted companies like Volvo.
The country now exports modern buses, including electric models, to the UK, Germany, Switzerland, and several African and Arab nations.
This first shipment will help reduce commuter waiting times and is part of a plan to deliver hundreds more, showing growing trade between the two African countries.
A unique blend of air power: AH-64 Apache, Ka-52 Alligator, Wing Loong I UAV, and EJune-30 SW UAV. These aircrafts represent a mix of Western, Eastern, and domestic technologies utilized to provide a layered air support and reconnaissance capability for the 9th armored division.
A newly discovered fossil ape from northern Egypt is reshaping the understanding of early hominoid evolution, researchers report in Science.
The fossil finding suggests that the closest ancestors to modern apes may have emerged in northern Africa, outside the traditionally studied regions of East Africa. https://t.co/n3wo0iBuLb
BREAKING:
Israeli media report Egypt is quietly increasing its military buildup in Sinai, and is transforming the demilitarized buffer zone into a major military stronghold.