ابو تريكة عبر عن وجهة نظره تحت بند "حرية الرأي" ومارس حريته في رفض مايتنافى مع معتقداته وهذا يندرج تحت بند "الحرية الشخصية" ،هو لم يحرض على الايذاء بأي شكل من الاشكال .. ان كنت ترى ان من حقك التعبير عن ميولك المثلية ، فعليك احترام حرية الاخر في عدم تقبل اقحام ميولك في حياته
سيكولوجية البطل". عندما يتحدث المحللون عن الأهلي، فإنهم يتحدثون عن مؤسسة قامت على مبدأ "السيادة الذهنية" قبل الفنية.
الإصلاح واستعادة الهيبة:
1. فخ "الاعتياد" وتآكل الشخصية
أخطر ما يواجه الكبار ليس الخسارة في حد ذاتها، بل "تطبيع الإخفاق". الهيبة ليست مجرد بطولات في الخزائن، بل هي "طاقة" يشعر بها المنافس في الممر المؤدي للملعب.
التشخيص: عندما يفقد اللاعبون رد الفعل العنيف (رياضياً) تجاه الهزيمة، تبدأ الشخصية في التآكل.
الحل: استعادة "روح الفانلة الحمراء" ليست شعاراً عاطفياً، بل هي حالة من الانضباط والمسؤولية تجعل اللاعب يدرك أن التعادل في عرف هذا النادي هو خسارة تستوجب الحساب.
2. ركائز العودة: "مشرط الجراح" والعدالة المطلقة
الإصلاح الحقيقي يبدأ من الغرف المغلقة، وكما ذكرت، العدل هو ألاساس في كرة القدم والابتعاد عن المجاملات :
المساواة في العطاء: لا يصح أن يحصل لاعب على امتيازات النجومية دون أن يقدم ضريبتها داخل الملعب.
الحزم الإداري: الإدارة الناجحة هي التي تدرك متى تنتهي مرحلة "الدعم والاحتواء" وتبدأ مرحلة "الحساب والتقييم". تطبيق اللوائح بصرامة هو أول خطوة لاستعادة التوازن.
3. ترتيب البيت من الداخل (أولوية الذات)
الانشغال بالظروف الخارجية أو قوة المنافسين هو نوع من الهروب الذهني.
الأهلي القوي تاريخياً هو من يفرض إيقاعه على الجميع.
التركيز يجب أن ينصب على تطوير المنظومة الفنية واختيار العناصر التي تملك "جينات البطل"، فالمهارة وحدها لا تكفي لارتداء هذا القميص إذا لم تكن مدعومة بشخصية قيادية تحت الضغط.
4. الهدوء وسط العاصفة
الانفعال الجماهيري مشروع نتيجة الغيرة على الكيان، لكن الإصلاح المؤسسي يحتاج إلى عقول باردة وقرارات مدروسة. " يجب أن تكون تقنية وهيكلية:
مراجعة ملف الصفقات.
تطوير قطاع الناشئين لضخ دماء تشربت قيم النادي.
خلق بيئة تنافسية تجعل المركز الأساسي في التشكيل "امتيازاً" يُنتزع بالجهد لا بالاسم.
ختاماً:
"الأهلي قد يمرض ولكنه لا يموت". التاريخ يعلمنا أن لحظات الانكسار في مسيرة هذا النادي كانت دائماً هي الوقود لأعظم فترات الازدهار. العودة تبدأ عندما يدرك كل من ينتمي للمنظومة أن هيبة القميص هي أمانة لا تقبل القسمة على اثنين، وأن الجمهور لا يطلب الانتصارات فقط، بل يطلب "الأهلي" الذي يعرفه.
الإعلامي الكويتي المحترم محمد الملا متحدثاً عن الشعب المصري وغيرته على وطنه نسي نقطة بسيطه محتاج يضيفها
الشعب المصري عنده الوطن عقيدة زيه زي الدين " وده السبب الرئيسي في غيرته على بلده، وعلاقته بفكرة الوطن اللي بتميزه عن باقي الشعوب .
حب مصر مش اختيار، دي عقيدة وقرار🇪🇬🇪🇬🇪🇬
لا تصدّق كل ما تسمع… صدّق ما تراه بعينك!
في الإمارات، الغذاء والدواء خط أحمر 🇦🇪
رغم التحديات العالمية في سلاسل الإمداد، أكدت مجموعة NRTC جاهزيتها الكاملة وقوتها التشغيلية، مع تدفق غير منقطع للخضروات والفواكه الطازجة إلى أسواق الدولة والمنطقة.