الجزء الثاني،،❗️
قصه، نوره ومهندس الجوالات👇
لم تكن تلك الرسالة الأولى مجرد اطمئنان تقني عابر، بل كانت الشرارة التي أضاعت ليل السنين الماضية. من تلك الليلة، بدأت صفحات جديدة تُكتب بيننا؛ أصبحت الهواتف لا تهدأ، والرسائل بيننا تتنفس الشوق والاهتمام في كل لحظة.
كانت المراسلات اليومية تأخذنا إلى عوالم من الصراحة والعمق لم نعهدها من قبل. كشف لي كيف كان يلمحني في الماضي، وكيف كان يحمل في قلبه إعجاباً كبيراً وصامتاً لم يجرؤ على الإفصاح عنه بسبب الظروف
، بينما كنت أستمع لنبرة صوته الدافئة عبر الهاتف وأشعر بقلبي ينبض بلهفة وانتظار كطفلة استعادت أملها المفقود.
ومع الأيام، تحولت تلك الرسائل إلى لقاءات تتسارع فيها الأنفاس وتتكلم فيها العيون أكثر من الألسن. كنا نلتقي والحديث بيننا يتدفق بكل حب وحنان؛
كان يحيطني باهتمامه ورعايته، يرى فيّ المرأة التي طالما حلم بها، وكنت أرى فيه السند الحقيقي، والرجولة والتكامل الذي تمنيته طوال حياتي. أصبحت مشاعرنا جارفة، وحبنا يتعمق يوماً بعد يوم حتى أصبحنا لا نتخيل يومنا دون أن نسمع صوت بعضنا أو نلتقي.
كان يتأملني بنظرات مليئة بالحب والدفء، يمسك بيدي ببطء ويمسح بأصابعه بكل رقة وحنان
، متعهداً أن ينسيني كل ما مررت به من جفاء وألم في الماضي، وأن يعوضني عن كل لحظة انكسار. كانت تلك اللحظات العاطفية الدافئة بيننا تزيد من يقيننا بأننا خُلقنا لبعضنا، وأن ما يجمعنا هو حب نقي وعميق لا يمكن للزمن أن يمحوه.
ولأن الحب الصادق يطلب العلن والأمان، لم يطل انتظاري. جاءني يوماً وعيناه تلمعان بحبٍ لا يحده شيء، وقال لي بثقة: "أنتِ لستِ مجرد حلم قديم يا نورة، أنتِ حاضري ومستقبلي كله، ولا أرتضي بكِ إلا شريكة لعُمري أمام الجميع."
وبالفعل، تقدم لخطبتي رسمياً. وفي يوم الخطوبة، وأنا أراه يقف وسط أهلي بكل هيبة وحضور، يُلبسني الدبلة ويعدني بحياة مليئة بالحب والاحتواء، شعرت بأن كل لحظة صبر عشتها في الماضي كانت تمهيداً لهذه اللحظة السعيدة. كانت تلك الخطوبة هي النهاية لكل ألم، والبداية المشرقة لحياة أصلها الحب وروحها الأمان.🔥💖
المساء ليس مجرد نهاية يوم
👇👇👇👇👇👇👇👇👇
بل هو فرصةرمشٍ طويلة يأخذها العالم
ليستعيد توازنه .دع ضجيج النهار يتسرب
من يديك كالحصى، واستقبل هذا الهدوء بكل تفاصيله.. مساءالخير لمن يختارون السلام دائماً.
قصه،،الفتاه ""نوره''''مع مهندس برمجيات❗️
الجزء الاول،، 👇
بعض اللحظات لا تأتي صدفة، بل تكون ثمرة صمت طويل وانتظار مشحون بالمشاعر المكتومة.
،،,قصتي بدأت قبل سنوات،
تحديداً قبل تجربة زواجي السابق. كنت ألمحه من بعيد بين الحين والآخر؛ مهندس إلكترونيات يتسم بالهدوء، صاحب حضور لافت ووسامة هادئة وبنية رياضية قوية تعكس اهتمامه بنفسه. كان بالنسبة لي يمثل الصورة المثالية للرجل الذي أتمنى أن أشارك حياتي معه🔥، لكن الظروف أخذت مجراها وتزوجت شخصاً آخر. لم يكن هناك أي انسجام في زواجي الأول؛ كان طليقي شخصاً ضعيف البنية والأنشطة، يسوده الجفاء والبرود، حتى انتهى الأمر بالطلاق. وطوال تلك الفترة، كان ذلك المهندس يمر ببالي كأمل مؤجل.
بعد الطلاق بأشهر، تعطل هاتفي فجأة. لم يكن عطلاً كبيراً، لكنه كان العذر الذي انتظرته طويلاً لكسر الجليد. أخذت الجهاز وذهبت إلى ورشته بنفسي.
عندما دخلت، رفعت عيني لنظراته الأولى؛ كانت محملة بفضول واهتمام لم يخفَ عليّ.
سلّمته الجهاز وبدأ في فحص النظام الداخلي
ونقل البيانات لضمان عدم فقدان أي ملفات.
وأثناء تنقله بين المجلدات لاسترجاع بعض السجلات والبيانات الشخصية القديمة التي تعود،،، لفترة زواجي،،،، ظهرت أمامه تفاصيل وملاحظات تعكس طبيعة الحياة الجافة التي كنت أعيشها ومدى الفجوة بيني وبين طليقي.
في تلك اللحظة،
عمّ المكان سكون دافئ. لم أرتبك، بل شعرت بارتياح غريب؛
وكأن القدر أزاح الحرج عني ولخّص له سنين من المعاناة دون أن أنطق بكلمة. رفع رأسه ونظر إليّ بنظرة دافئة مليئة بالتفهم والتعاطف.
أنهى صيانة الجهاز، وقبل أن أخرج،
أخذ رقمي بحجة المتابعة التقنية والتأكد من سلامة نقل البيانات. لم يمضِ ذلك المساء حتى وصلتنِي منه أول رسالة؛
بدأت بمتابعة بسيطة، لكن سرعان ما تحولت إلى حوار دافئ وعميق ومشحون باالاثاره والرومنسيه
بداء يح،،،،،،
للقصه بقيه في الجزء الثاني!!