"كانت دائمًا فيّاضة، لا يهمّها ما تناله مُقابل ما تقدّمه روحها، لكنّها حين تشعر بأن عطائها لا يُحظى بتقديرٍ كافٍ تتوقف، وتغادر المكان دون التفات.. وإلى الأبد."
{قَد أُوتيِتَ سُؤلكَ يامُوسَى}
اللهُم هذا الرد وهذا الشعور وهذه الفرحة
لأمنياتنا لانتظارنا للِهفتنا ، اللهُمَّ كما نجيت
موسى بمعجزتك وقدرتك نَجَّنا مما نخاف
وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم🤍.