"تدرك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا رؤوفًا قديرا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا."
أنا دائمًا بخير ..
لأنني أستوعب جيدًا أن كل شيء وارد ، والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي، كل شيء قابل للتعويض ، وما لا يتم تعويضه يمكن استبداله وما لا يمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه والتأقلم مع غيابه ومهما بلغ حجم الخسارة .. تظلّ خيرة ❤️