"وما فارقت قرب الناس من عبثٍ
ولا أقوى على ملء الفراغاتِ
لكن جُرحاً من الأحباب أقنعني
إن القريبين أولى بالخساراتِ
وما يعني خروج الروح إن خرجت
فهذا الموت لا يعني النهاياتِ
فكم عندي من الأحياء أعرفهم
و لكني أعاملهم كأمواتِ "
حين تدرك أن الناس أسباب، وأن الأمر كله لله ستكون بخير، لن تعلق روحك بوعد، ولا طمأنينتك بتوقع، ماجاء حمدت الله عليه، وما فاتك احسنت الظن بالله فيه، فإن جاء العوض شكرت وإن تأخر صبرت، وإن لم يأتِ فلعل العوض أن تستغني عما ظننت أنه خير، وهكذا تكون بخير، ليس لأنك نلت ما تريد، بل لأنك ايقنت أن تدبير الله لك أرحم من تدبيرك لنفسك.
إذا رزقك الله القدرة على كف لسانك من الغيبة والنميمة ، وصيانة سمعك عن الخوض في أعراض الناس ، فاعلم أنك قد حُزت على نعمة عظيمة
فالصمت عن اللغو رفعة ، وتتبع عورات الخلق خسارة للمروءة والدين ، ومن صان غيره في غيابه ، ألبسه الله ثوب المهابة والمحبة
من اختاروني مدرسة اطفالي ضمن عضوية مجلس المدرسة و انا عندي اقتراحات كثير و انشطة اتمنى تتفعل في المدرسة و اتمنى اساهم فيها بنفسي مو مجرد اطرح فكرة وخلاص.. بس اتخوف اني اقولهم عندي رغبة اكون متطوعة في بعض الانشطة ويروح الموضوع لمنحنى آخر.
بمناسبة اليوم العالمي للفضاء سويت لأولادي صواريخ فضائية. بس وانا اسويها اكتشفت ان الصواريخ حقيقية بالنسبة لي واحس ليتها تشتغل واسافر فيها واختفي عن الكوكب شوي 😂🚀.
هذا النوع من العلاقات يخليك تشك حتى في نفسك لأنك كلما تعبت قيل لك إن المشكلة في أنك لم تعد تحاول كما كنت.. ثم تكتشف بعد سنوات أن المشكلة لم تكن في مقدار محاولتك! بل في أنك كنت تحاول عن اثنين.
و أن ما حسبناه صبرًا و حفاظًا عليها كان في الحقيقة تأجيلًا لانهيارها!
علاقات كثيرة قائمة على الصيانة المستمرة من طرف واحد، مرة يرمم ومرة يصلح ومرة يعيد بناء ما انهدم، وحين يتوقف ليرتاح قليلاً ينهار كل شيء، حينها يدرك أن ماكان يتطلب استنزافه كي يبقى، لم يكن قائماً على الطرفين، وأنه طوال الوقت لم يكن يحافظ على علاقة، لكنه كان يؤجل انهياراً محتوماً.