التوكل : انتقال
من ضيق الحيلة إلى سعة العناية الربانية ومن وحشة الأسباب المتقلبة إلى ركن لا يتصدع ومن خوف المستقبل إلى كف من يملك المستقبل كله
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ❤️🩹
« أشدُّ ما يُختَبر فيه المرءُ، هو الرضا في مواضعِ الحرمان، وفي الأقدارِ التى خالفتْ كلّ توقعاته، في كلّ موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالفُ هواه، فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه، حتى يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقينٍ أن ما قُضِي هو الخير! »
ثم يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا♥️.
" صنائع المعروف لا تذوي ثمارها ، ولا تضيع آثارها ، فعواقبها الحميدة مشهودة ، ومآثرها الجميلة مرصودة ، يشكرها الخالق والمخلوق ، ولا يجحدها إلَّا من أُشرب قلبه غمط الحقوق ، فاصنع المعروف ، ولا تقطعك عنه فعائل الخُلوف"
الواحد مركز على حياته ومشاكله و اهدافه وطموحاته ويالله جالس يجمع بينهم ويلقى وقت ، ويكتشف انه فيه سيناريوهات وقصص عجيبة غريبه عنه هو مايعرفها حتى 🚀 عطونا خبر طيب اننا موجودين بالقصة✨