ما بعرف كيف اشرح لحدا ما عاشها واللي عاشها، ما بحاجة حدا يشرحلوا.
شو يعني تضبط المنبه مش للمدرسة ولا لشغل بس لمباراة. شو يعني تضل صاحي للوحدة والتنتين وثاني يوم دوام، وتروح عيونك عم يغمضوا وقلبك مليان… وما تندم ولا ثانية. شو يعني تصرخ بنص الليل وتوعّي البيت كلو، ويطلعوا يتطلعوا فيك متل المجنون… وإنت ولا فرقانة معك، لأنو ميسي سجّل. شو يعني تقعد تتخانق مع أصحابك ساعات، عن زلمة عمرو ما بيعرفنا… بس نحنا منعرفو أكتر من حالنا.
من 2004 ونحنا عايشين هيك. كبرنا، تخرجنا، اشتغلنا، تبعثرنا بالدني… تغيّرت حياتنا كلا، إلا شي واحد ضل ثابت: ميسي عم يلعب… ونحنا عم نتفرج.
مبارح وقفت هالعادة اللي عمرا 22 سنة. وأول مرة بحياتي، الصفّارة الأخيرة وجعت أكتر من أي هدف ضايع. حسّيت حالي عم ودّع مش لاعب… عم ودّع الولد اللي كنت، والبيت اللي كبرت في، والأصحاب اللي جمعتنا المباريات قبل ما تفرقنا الحياة… والليالي اللي كانت أحلى بس لأنو كان فيا.
في ناس بتترك أرقام… وفي ناس بتترك ذكريات.
أما إنت يا ليو… تركت حياة كاملة، وأخدت معك شقفة من وقت و ذكريات كل واحد فينا.
شكرًا على كل شي 💙🐐
بعيدا عن نهائي اليوم وما سيحمله ، أردت أن أقول لك شكرا على شيء، على كل ثانية من إبداعاتك، على كل ما قدمته لكرة القدم، على كل اللحظات التي عشناها معك يا أفضل لاعب في التاريخ ❤️🐐
INDEPENDIENTEMENTE DE LA FINAL DE HOY, QUISIERA DECIRTE GRACIAS POR TODO, GRACIAS POR CADA SEGUNDO DE TUS GENIALIDADES. GRACIAS POR TODO LO QUE DISTE AL MUNDO DEL FÚTBOL Y GRACIAS POR TODOS LOS MOMENTOS QUE VIVIMOS CONTIGO EN UN TERRENO DE JUEGO. GOAT 🐐❤️
22 عاماً من المتعة والمجد والثبات في القمة ..
22 عاماً جمعت بين لحظات الفرح والانكسار ..
كانت رحلة جميلة ..
وكنت تستحق فيها نهاية أفضل ..
لكنها كرة القدم.
وداعاً ليو 💔