من أول العمر وبدايته لين الحين
وانا مقبول وعين الناس لجيتي تواقه
بين الهلا والمرحبا وسمي وتامرين
أنواع الدلع والكرم والرحابه
لا أنطفى ضيي إختلف وجه الطيبين
تقوينا المواقف وتاريخنا في الرفاقه
أعيش واثق ويارب أني من الشاكرين
رضاك عني والجنه يارب هي الغايه
رحمة الله الخفية والظاهرة لاتسعها الكلمات وصفاً
مرّت لحظات تخللها الخوف من المجهول
فإذا رب الكون ، في عز الضعف يلهمك الثقه والرضا
فتدرك أن أرض الله واسعة بالفرص والخيارات والعوض لامحال قادم
كل مواقف حياتي لم ينقذني فيها بعد الله سوى الرضا ، والثقة بأن الأمل ماكن وحسن الظن حيّ
فترة من العمر ليست ببعيدة
أرى الحياة مثل الصورة المرفقة
خضراء والنور فيها ينتعش
وإن كانت أمامي الحياة عكس ذلك أراني أفتش حتى أصِل
أفتقد نفسي آنداك حيث كنت أركض سعياً أن أبتهج ):