يارب أدعوك دعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تبصر الفؤاد، وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أيامًا كما أحب، وحالاً إلى ما هو أفضل، وهمًا لا يبقى قائمًا في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء.
أتخيل اللحظة الأولى التي سأعيشُها بعد تحقيق حُلمي، الصباح الأول الذي أُقضيه وفي جعبتي فرح عظيم ولون البهجة المنعكسه في عيوني أمام المرآة، شكل ابتسامتي الحقيقية، أتخيل كم ستكون الحياة غريبه ومختلفه.