تمر الأيام و تكتشف ان كل مخاوفك لها نهاية
و كل ايامك الرمادية لها نهاية
كل الاسئلة اللي من دون اجوبة ما عاد لها تلك الأهمية
و كل الاراء اللي تنقال عنك وما تمثلك ، ما تحرك فيك شعره
تمر الأيام و تكتشف ان في أشياء ما تقدر ترجعها
كل اللي بيدك تعيش كل يوم بمعنى يشبهك
"وهبتني يا اللّٰه أعظم النعم من غير حول لي ولا قوة .. أكرمتني وسترتني ومسحت على قلبي في أشد لحظات إنكساري، رزقتني نعمة إستشعار السعادة حتى في أبسط التفاصيل غارقة في نعمك حد " اللامحدود " يارب يا حبيبي أكرمني بحسن الشكر و الحمد و الثناء كما ينبغي أمام عظيم كرمك"
هذا ليس غروراً، ولكن ستدرك مع الأيام
أن هناك أماكن أنت أكبر من أن تتواجد بها بأكملك ، وأن هناك أشخاصاً أنت كثير عليهم ،
ربّما يستحقون ربعك أو نصفك، ربّما يستحقون يداً واحدة منك أو جزءاً بسيطاً من اهتمامك .. أما كّلك فأنت كثير عليهم."
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ.»
— مجد أبو دقة.