لا أود شيء من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دوما أن يعينني على نفسي، ومشقة الطريق وقلبي
يارب؛ نجني من تقلبات الدنيا،ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
يارب؛ الطريق طويل،والزاد قليل،
وأنا أسير متعثرة الخطوات،متكئ بكل ثقلي على الدعاء.
يا رب؛ بيقين أني أنا،وأنت أنت الله،فاقبل قليلي،
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب.
مؤخرًا أدركت ضرورة التخلي عن المبالغة في التعامل مع كل شيء كما قال محمود درويش: اعتنق الصمت، ولا تأخذ الناس على محمل الجّد، ولا تأخذ الحياة على عاتقك، ولا تبالغ في عاطفتك، ولا تُرضي أحدًا رغمًا عنك.
وآمن روع��تي، لأن مخاوفي كثيرة
واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا اقوى عليه واجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي السماء يارب.
ليا فترة بحاول افهم حوارات التكليف فى الصحة والزمالة والفرق بين النائي والمركزى والجهات الخارجيه ومميزات وعيوب كل طريق ويدوب من يومين بظبط اللى فهمتهم وقولت اخيرا هتابع بقى وانا فاهمه😅...فيحصل ايه بقى تنزل حركة استثنائيه بنظام جديد للسد العجز مختلفة عن كل اللى كنت بحاول افهمه🚶♀️
مبحبش التعبير عن مشاعري باللغة العربية بحس بالإحراج إن عندي مشاعر بتلك العمق والقوة كأنك مكشوف وخصوصًا مع بعض الأشياء اللي بتلامس حاجة في نفسك، لكن بالأنجلش بحس إنها مشاعر سطحية وعبيطة وإنها ليست بتلك الأهمية.
الأمورُ كلها ضبابية ومحيرة، وأنت كما لو كنت خُلقت البارحة: لا تعرف شيئًا على وجه التحديد وتكاد لا تعرف شيئاً أصلًا، والرمية التي سترميها هي رمية عشوائية تمامًا، عشوائية بامتياز، ولا تملك مقابل ذلك سوى الدعاء أن يسدد الله هذه الرمية وأن تصيب.