أول مرة الواحد يتقطع لسانه وميبقاش عارف يقول إيه.. الوجع أكبر من أي كلام واللە!!‼️💔
فيديو منتشر على النت لعامل دليفري.. واحد بيوقفه وبيسأله بنوع من الاستعلاء: "إيه الحاجات اللي معاك دي؟"
عامل الدليفري رد ببساطة: "أنا رايح أودي علاج لواحد مريض، ولازم أسمعه وهو بيتنفس الأول علشان أعرف إكاو كنت هدي له العلاج ده ولا لأ."
اللي بيصوره اتعصب وقال له: "وانت مالك ومال الكلام ده؟! اللي يفهم في الحاجات دي لازم يكون دكتور أو صيدلي!"
رد عليه الشاب بمنتهى الثبات والهدوء اللي يكسر النفس:
"ما هو أنا دكتور صيدلي سعادتك.. وفاهم أنا بقول إيه كويس."
اللي بيصور اتصدم وخبطته الحقيقة في وشه: "بتقول إيه؟! صيدلي وشغال دليفري?!"
رد الصيدلي بكل كبرياء: "وإيه المشكلة؟ الشغل مش عيب طالما رزقه حلال."
ولما الصدمة زادت، الشاب كمل وقال له: "ومعايا ماجستير كمان!"
تخيلوا معايا.. الشاب المحترم اللي واقف قدامه بشنتة الطلبات، معاه ماستر وتخصصه دقيق جداً:
Clinical Pharmacology - E.R. and Pain Control
يعني دكتور طوارئ وإدارة آلام بالشهادات والعلم.. بس الظروف حطته في الشارع يوصل أوردرات!💔
والضربة القاضية كانت في التعليقات..
واحد جاره كتب: "ده الدكتور مينا جارنا، كان واقف في صيدلية أبوه.. بس الصيدلية اتقفلت علشان عليها ديون. مينا مبكيش ولا استسلم، بيشتغل صيدلي الصبح في صيدلية تانية، وبعد العصر بيسوق دليفري عشان يسدد الديون ويعيش بكرامته."
يا خسارة على زمن الرخيص فيه متصدر، والعالم الحقيقي بيلف على أكل عيشه بشرف!
بلاش تحكموا على البني آدمين من الشغلانة اللي بيشتغلوها.. بلاش نظرة الفوقية القذرة دي! كل واحد شايل فوق كتافه جبل حكايات ووجع إنتوا متطلعتوش عليه.
ألف تعظيم سلام للدكتور مينا ولكل راجل جدع بياكلها بالحلال ورافع راسه، وماسح جزمته بعُرف المجتمع المزيف!👌
العلم بيعمل دكتور.. بس المرجلة والظروف هي اللي بتصنع الرجال.✅❤️
مجلس الوزراء ردًا على مقترح حسن هيكل: قناة السويس مرفق عام استراتيجي ذو طبيعة خاصة وترتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي والسيادة المصرية فضلا عن دورها المحوري في الاقتصاد الوطني والتجارة العالمية
و نحن ننتظر نتائج التحقيقات و الشفافية لتكشف لنا كيف ان 103 شركة تعمل لصالح ايران و من أعطاها التراخيص و من كان المستفيد النهائي من التحويلات المالية ؟! و كيف يكون هناك عدد كبير نسبيا يعمل كستار لنشاط غير شرعي 🙄
قد يكون بنك مصر تجاهل بعض "التحذيرات"و لكنه فتح حسابات لشركات حصلت ع ترخيص رسمي!
للأسف البلد لو وقعت المرة ديه ملهاش قومة
محدش ابن حلال يحلها طيب
إسلاميين متعطشين للدم و السلطة
مصريين عاديين جدا اتظلموا في جامعاتهم و و مدخرتاهم
لاجئين منتظرين اللحظة و الخطة جاهزة
دولة عدوة مثل الأزرق
دول وظيفية مثل الاحباش و قطع المياة
يارب حلها