وقوف نظام علي عبدالله صالح مع نظام صدام حسين في حرب الخليج ١٩٩٠. كان له بُعد استراتيجي.
كان صدام يراهن على أن غزو الكويت وتهديد باقي دول الخليج سيجعله الحاكم الفعلي للمنطقة وأن دول العالم الكبرى -لكي تؤمن مصالحها الاقتصادية في المنطقة- يجب أن تمر عبر بغداد.
وكان علي عبدالله صالح يطمح لأن يكون الوكيل الحصري والحليف الأول لنظام صدام في المنطقة.
ذاك لم يحصل وتبخرت أحلام صدام وصالح بالتدخل الأمريكي البري في الكويت.
حالياً تتشابه الطموحات والأدوار
تطمح إيران خامنئي للسيطرة المستقبلية على المنطقة وتكون هي مفتاح اي نفوذ اقتصادي في العراق والخليج العربي، ويريد الحوثي أن يكون الوكيل الحصري والحليف الأول لايران في المنطقة ويجني مع إيران غنائم النصر في الشرق الأوسط.
تشابهت الأطماع في البدايات، فهل تتشابه النهايات؟
الشعب الايراني حاله حال اليمنيين تحت حكم الخوثة
نسبة قليلة من الشعب مؤمنين فعلا بمشروع الولاية ومستعدين يضحوا بكل شيء لأجل السيد
ضعفهم يزايدون بمشروع الولاية لكي يكسبون مكاسب في السلطة
نسبة أكثر يسايرون الوضع لأنه الموجود ولا خيارات جادة في الأفق
ثم النسبة الأكبر من الشعب ناقمين غاضبين ولكن ليس بيدهم فعل شيء، كلما انتفضوا تم قمعهم بقوة قاهرة وإرهاب مزلزل
#إيران
#اليمن
يبدو أن المشهد الجنوبي اليوم يتبلور في إطار تيارين عريضين، لكلٍ منهما مقاربته وأدواته ورؤيته لمستقبل القضية الجنوبية.
تيار أول يتعاطى مع الواقع السياسي بوصفه ساحة توازنات معقدة، فيسعى إلى توظيف ما يمتلكه من نفوذ على الأرض لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية قابلة للتنفيذ والتثبيت.
هذا التيار يدرك طبيعة النظام الدولي والدعم الاقليمي، ويتعامل مع دول الجوار والمجتمع الدولي بلغة المصالح والقواعد الحاكمة، ويعمل ضمن معادلات القوة والشرعية، واضعًا نصب عينيه ترجمة الوقائع الميدانية إلى مكتسبات مؤسسية مستدامة.
في المقابل، يبرز تيارٌ آخر يتخذ من الرفض المطلق منهجًا، دون تقديم بدائل واقعية أو برامج قابلة للتنفيذ. يرفع هذا التيار شعارات عبثية لا تستند إلى موازين القوى ولا إلى تعقيدات السياقين المحلي والدولي، ويقف في مواجهة أي مساعٍ للإصلاح المؤسسي أو الدعم الاقتصادي في عدن والمحافظات المحررة، بما يفضي عمليًا إلى إرباك العملية السياسية وتعطيل فرص الاستقرار، وإثقال كاهل المواطن الجنوبي بأعباء إضافية.
إن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في تعدد الآراء، فهو ظاهرة صحية في أي فضاء سياسي، بل في القدرة على تحويل الاختلاف إلى تنافسٍ مسؤول داخل إطار وطني جامع، يحمي المصالح العليا، ويمنع الانزلاق نحو مسارات هدمٍ شامل يدفع ثمنه المجتمع قبل أي طرف آخر.
#عدن
#اليمن
حضرموت تقود اليوم سفينة المحافظات الشرقية وهناك تواصلات مكثفة داخل إطار المحافظات الأربع (حضرموت- شبوة- المهرة- سقطرى) للخروج برؤية موحدة تقدم في مؤتمر الحوار الجنوبي -الجنوبي
كنتُ قد عزمتُ يومًا على كتابة سيناريو مختلف كليًا لما حدث منذ عام 1990.
كان الفصل الأول يفتتح بمشهدٍ لعلي عبدالله صالح ضيفًا، يمازح علي سالم البيض من شرفة قصر الأخير في فُوّة المكلا؛ مقرّه الدائم بعد ��ن ترك السلطة -هو وصالح- طوعًا في أواخر التسعينيات.
مشهد ضيافة هادئ بعد سنوات طويلة من مغادرتهما الحكم، وقد تحوّلا إلى زعامات تاريخية رمزية في يمنٍ مزدهر.
في ذلك السيناريو، كان من يحكم البلاد رئيس شاب، صعد عبر الانتخابات في دورة ثالثة أو رابعة من تداولٍ سلميٍّ للسلطة.
في ذلك العالم الموازي، كانت اليمن تنعم باستقرارٍ ممتد منذ 1990، تجربة ديمقراطية يُشار إليها بالبنان، واستقرار سياسي لا مثيل له بين جمهوريات العالم العربي.
وعلى تلك الشرفة المطلة على بحر العرب، كان علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح يتأملان كيف أن شجاعتهما السياسية، ونضج قرارهما بتقديم مصلحة ال��طن على مصالحهما ومصالح أحزابهما، هي ما أنتج الأمن والازدهار والاستقرار الذي ينعم به اليمنيون.
لم أكتب تلك المقالة… أو الرواية القصيرة… أو ذلك الحلم.
لأن الأحداث لا تتوقف، ولأن الواقع -للأسف- مختلفٌ تمامًا.
الى عيدروس الزبيدي
أعتقد وانت تعزي في وفاة المناضل علي سالم البيض أن تتعلم ولو القليل من سجاياه.
علي سالم البيض عندما أدرك أن موازين القوى ليست في صالحه وغادر إلى عمان كانت لديه كرامة وعزة أنفه أنه صمت.
سكت لأنه يعرف أنه لا معنى للحديث وأن الواقع اختلف وتغير.
يا عيدروس،
بكل صدق أناصحك، الواقع تغير يا رجل. ل�� تعد رئيساً لم تعد قائدا
لم تعد زعيماً!
لا تصدقهم، لا تدعهم يخدعونك كما خدعوك اول مرة.
أصمت يا رجل ففي الصمت عبادة. إحفظ ما تبقى لك من إرث. لا تصدقهم. لا تحرق ما تبقى لك من سمعة ببياناتك وتصريحاتك وتحريضك البهلواني.
توقف. توقف عن كل شيء. إ��مت. واحفظ ما بقي لك من ذكرى في قلوب من صدقوا في محبتك!
كان صدام حسين يحرص دائمًا على ان يوحد رؤى حزب البعث وقيادة دولته. يحاضر وزراءه وقيادات نظامه باستمرار، يشرح لهم كيف يرى العالم، وكيف يجب أن يُفهم كل شيء من زاويته هو.
علي عبدالله صالح تعلّم هذا الدرس جيدًا. ورغم الفهلوة التي اشتهر بها، إلا أن رسائله كانت واضحة ومتسقة، و"ثوابت��" الأساسية في الحكم والسياسة لا تتغير كثيرًا. الجميع كان يعرف الخط العام، حتى وإن اختلف في التفاصيل.
الإصلاح يفعل الشيء ذاته بطريقته الخاصة. رسائله تصدر عبر ما يسميه خصومه “المكتبة”. نادرًا ما تجد إصلاحيًا يغرد خارج السرب: نفس المفردات، نفس الأفكار، نفس الأهداف. نسخ ولصق بلا مواربة.
الحوثي أيضًا يمتلك سرديته المحكمة. تعلمها من نصر الله الحزب. يظهر على أتباعه ليشرح لهم “الموقف الإلهي” الذي يجسده – من السياسة والحرب، إلى الزراعة والتجارة وحتى الموقف من الأحجار الكريمة. كل شيء له تفسير واحد ومصدر واحد.
ثم نأتي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.
لا موجهات واضحة من القائد، لا فلسفة جامعة، لا سردية متماسكة، ولا أهداف محددة.
رئيسهم يرفع صباحًا علمًا، وبالمساء علمًا آخر. ألقابه متداخلة: رئيس ونائب رئيس، وله نواب هم نواب ونواب النائب (الرئيس) في آن واحد. يحدثهم مرة عن “اليمن الديمقراطية”، ومرة عن “الجنوب العربي”، وأحيانًا عن “دولة حضرموت الاتحادية”.
هل نتحدث عن جمهورية؟ أم إمارة؟ أم أقاليم؟ يرفع شعار الحكم الذاتي ثم يتراجع عنه، مجلس رئاسي؟ وحدة؟ تقرير مصير أم انفصال؟ إعلان دستوري ومرحلة انتقالية؟ لا أحد يعلم.
لا توجد رواية موحدة، ولا رؤية جامعة، ولا فهم مشترك. والنتيجة ما ترونه: تخبط، وشتات، وأنصار تائهون. زعيم غاب وتوارى في أهم منعطف. كل قيادي في الرياض يتحدث بمنطق مختلف – أو بلا منطق أصلًا. انفصام بين من هم في الخارج ومن هم على الأرض، وخلافات علنية بين ناشطيهم.
المشكلة إذن ليست في خصوم المجلس الانتقالي (المنحل غير المنحل)… بل في غياب البوصلة.
#اليمن #المجلس_الانتقالي
خزان صافر العائم، كارثة وشيكة في البحر الأحمر. لا يمكن إضاعة المزيد من الوقت. يجب التحرك الآن! امنعوا الكارثة! أنقذوا البحر الأحمر والمنطقة!
#FSOSAFER#اليمن
EU Deputy Heads of Mission discussed today with Ammar al Aulaqi, Executive Director of YPC, crucial need for good governance and transparency in the sector. Sound domestic revenue mobilisation can only be achieved through a constructive approach of private and political actors.
Yemen is one of the most water-scarce countries globally. I spoke with Yemeni Minister for Water Tawfeeq Al-Sharjabi at #COP26 to discuss international climate action. Proud of 🇬🇧 energy reform cooperation & our investment in cutting-edge tech to help manage its valuable water.
Worthy to watch a well established and Informative dialouge about the American policy and Houthis in Yemen by @Hodey_m .A little of what we know and what others know too but it means a lot in this dialogue. Houthis harmed Yemenis more than AlQeada and ISIS
https://t.co/I2DJtLrsg4