هذه البلاد ولادة الرجال ومصنع الأبطال الشجعان، ولا مكان للجبناء هنا مهما امتلكوا وحاولوا اقتلاعنا منها، فالأرض تحفظ دماء حاميها وتحتضنه وتلفظ غريبها وسافك دماء أبناءها. فلا نامت أعين الجبناء مهما طال مكوثهم، وسيبقى الفلسطيني المجاهد مؤرق ليل الصهاينة الجبناء صامدًا ومستمرًا…