استمعت بشغف الى قصيدة شعرية في مدح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه و من أبياتها الجميلة المعبّرة :
إن تدّعي حبا لآل محمد فاعلم بأن محمدا يهوى عمر
يا مبغض الفاروق حسبك ، بغضه درب المذلة و المقام المحتقَر
صلّوا على الهادي الحبيب و آله و صحابة فيهم أبو حفص عمر
بضعة نبضات قد تكون كافية لتبتسم أو تكتب قصيدة ما ..
بضعة نبضات لا يعنيها سعر صرف الدولار ..بضعة نبضات حرة طليقة لم يسرقها أحد بعد ..
لن يفهم أحد سبب رقصك في شارع مليئ بالموتى..
لن يفهم أحدٌ ابتسامتك المرسومة على وجهك.. لن يدرك أحدٌ امتصاصك الأغاني عن آخرها والكؤوس عن آخرها
أمي .. وأمي .. وأمي.
لقلبك الأبيض كالليل.. وحزُنكِ الطويل حتى الينابيع.. أمدُ روحي التي لم تفطم بعد.
أنا أحن الى الحنينْ..
أنا لازلت طفلاً في هذا العمر..
سلاماً يا أمي..
فكل غيابٍ.. وأنت هنا.. وكل حضورٍ وأنتِ هناك.
#الثامن_من_آب ١٩٨٨، أنصت العالم لأزيز الرصاص وهو يغمدُ في غماده، بعد أن أسند الشهداء سماء العراق بأجسادهم كي لا تسقط..لم يرحلوا... بل استحالت أرواحُهم سواتر من نور، وطُيّنت دماؤهم بتراب الرافدين ليُكتب على حافات الأسوار: هنا يصان الحِمى، وهنا يموت الكبرياء واقفاً🇮🇶🕊️
#العراق
اجعلوا من يوم 8/8 ايها العراقيون (سنة وشيعة واكراد) يوم عيد تهنئون به ابناءكم واقاربكم , كي تعلم الاجيال العراقية ما صنع اسلافهم من مجد وما قدموا من تضحيات وان هوية العراق عربية لا ايرانية وان من يحكم العراق اليوم هم طارئون جلبتهم الغفلة العربية, وهم زائلون وراحلون عنه لا محالة.
8/8/1988
عجزت اموال العرب وتحالفاتهم عن تكراره رغم الاذلال الذي يتعرضون له كل يوم.
تجرع الخميني السم .. وتمنى لو انه لم يعش ليرى هذا اليوم ..
وبعد فعلة اخوة يوسف.. الايرانيون يذيقون العرب كل يوم كؤوس السم ..
لله در شعب العراق ورجاله وجيشه وقادته يوم ذاك.
هو أجمل يوم في حياتي ...
لن يتخيل ابناء هذا الجيل حجم السعادة التي غمرت البيوت والشوارع ،
يوم رقصت أرواحنا فرحا و ذقنا عسل الانتصار تاركين السم لأعداء العراق يتجرعوه ..
المجد لشهداء العراق الابرار
تحية وعرفان لكل عراقي شارك في الدفاع عن وطنه .
#٨آب١٩٨٨#يوم_الانتصار
@abdulsalam_bakr إسمي عمر وبعد ولادتي ذهبت امي رحمها الله الى دائرة الجنسية لتسجيل اسمي فرفض موظف التسجيل وقام بتسجيل اسم عامر بدل عمر في هوية الاحوال المدنية وكان ذلك عام 1978 ولا أخفي عليك أن اسم عامر انقذني عام 2007 من الموت!