لازالت الحشود المليونية لاهلنا في اليمن تجتاح الطرق والأحياء من مأرب إلى تعز تعبيرا عن تضامنهم ودعمهم لأشقائهم العرب والسعوديين خاصة .
رغم الظروف ورغم ما يشغل اليمنيين امنيا واقتصاديا وسياسيا إلا ان أصالة عروبتهم سادت فوق جراحهم .
اجمل وأعظم صورة للتضامن ومفهوم العمق الاستراتيجي .
تلقائية وعفوية الشعوب أصدق وأقوى وأعمق .
اللهم احفظ اليمن وأهله
مسيرة حاشدة في تعز اليمنية صباح اليوم
تقول بصوت واحد:
"مــن تـعز لجدة مـوقف واحد في الشدة"
في دعم المملكة العربية السعودية ضد الاستهدافات الإيرانية
-قبل يومين شهدت مأرب كذلك مسيرة مليونية في دعم المملكة
تظاهرة مليونية في تعز اليوم ترسل رسالة واضحة وقوية: الشعب اليمني حاضر بموقفه، واعٍ بما يدور، ورافض لأي تهديد يمس أمن أشقائه.
هذا المشهد يعكس عمق الانتماء العربي، ويؤكد أن اليمن سيظل سنداً لمحيطه، اليوم وكل يوم.
#تعز#اليمن#السعودية
الحمد لله والشكر لله
كسب الرهان #محمد_العرب : تعز العز ، ثاني مدينة عربية بعد مأرب التاريخ، تنتفض نصرةً لبلاد الحرمين ، وكما قلت دائماً: اليمن من أعظم حلفاء السعودية
شعب اليمن الأصيل… حين ينهض، يكتب التاريخ بدمه ووفائه
شكرا #مأرب المواقف و #تعز الشموخ
إن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت اليوم في محافظة #تعز، وقبلها في محافظة #مأرب، بمشاركة واسعة من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، دعماً للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي والأردن، وإدانةً صريحةً للعدوان الإيراني، ليست مجرد مظاهرات عابرة، بل تمثل موقفاً شعبياً يمنياً أصيلاً، ورسالة سياسية واضحة تعبّر عن عمق الانتماء العربي، وعن الامتنان الصادق للأشقاء الذين وقفوا مع اليمن في معركته المصيرية.
إن هذه الجموع المحتشدة تعكس بجلاء المكانة الكبيرة التي تحتلها #المملكة_العربية_السعودية في وجدان اليمنيين، قيادةً وشعباً، وتؤكد أن هذا الوفاء ليس وليد اللحظة، بل هو نابع من إدراك عميق لحجم المواقف السعودية الثابتة إلى جانب اليمن، في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي الذي استهدف اليمن أرضاً وإنساناً ودولةً، عبر أدواته الانقلابية ومليشياته العابرة لهوية الوطن ومصالح شعبه.
لقد خبر اليمنيون، على مدى سنوات، حقيقة هذا المشروع الإيراني العدائي، وما خلّفه من دمار وتمزيق وانقلاب على الدولة ومؤسساتها، ولذلك فإن خروجهم اليوم بهذا الزخم الشعبي الكبير هو إعلان موقف لا يقبل الالتباس: اليمنيون يقفون مع أشقائهم في المملكة العربية السعودية، ومع أمن الخليج العربي والأردن، في مواجهة التهديد الإيراني وأذرعه التخريبية التي لا تستهدف بلداً بعينه، بل تستهدف أمن المنطقة العربية واستقرارها ومستقبل شعوبها.
كما أن هذا الخروج الشعبي العفوي والحاشد يمثل رسالة وفاء واعترافاً صريحاً بالدور السعودي المشرف تجاه اليمن، فالمملكة لم تكن يوماً موقفاً عابراً أو دعماً محدوداً، بل كانت ولا تزال السند الصادق، والحضور الفاعل، والركيزة الأساسية في دعم اليمن سياسياً وإنسانياً وتنموياً، وفي العمل المخلص من أجل تضميد جراح شعبه، واستعادة مؤسساته، وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
اليوم، تتحدث تعز ومأرب بلسان اليمن كله، وتعبران عن إرادة شعبه من المهرة حتى صعدة، في موقف واحد صلب وواضح، وتؤكدان أن اليمن، شعباً وهويةً ومصيراً، يقف في صف أشقائه، ويعرف جيداً من يسانده بصدق، ومن يستهدفه بالمؤامرة والخراب ، وهذه الجماهير لم تخرج إلا لتقول كلمة واضحة وحاسمة: المملكة العربية السعودية ليست وحدها، بل معها شعب يمني وفيّ ، يعرف مواقفها، ويبادلها الوفاء بالوفاء، والموقف بالموقف.
من مأرب، قلعة الصمود والكرامة… يبعث اليمنيون رسالة وفاء صادقة إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، تقديراً لمواقفها الأخوية الصادقة التي لم تكن يوماً عابرة، بل مثلت وما زالت ركيزة حاسمة في حماية اليمن ودعم شعبه وصون استقراره في أصعب المراحل.
رافعين أعلام السعودية الكويت البحرين قطر عمان الإمارات الأردن..
إنطلاق الحملة الشعبية التضامنية في مأرب، والمنددة بالهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والدول الخليجية والعربية الشقيقة
في تجاوز سافر للأعراف والقوانين الدولية والجوار
حشودٌ يمنيةٌ في مأرب — قلعة الصمود — تُجدّد اليوم موقفًا وطنيًا واضحًا: رفضٌ قاطعٌ لمشروع التخريب الحوثي المرتبط بإيران، وإدانةٌ للعدوان الإيراني الغادر على المملكة العربية السعودية الشقيقة.
هذا الحضور الشعبي ليس انفعالًا لحظيًا عابرًا، بل تعبيرٌ راسخ عن وعيٍ جمعيٍّ يُدرك خطورة استهداف أمن المملكة والمنطقة وتقويض استقرارها.
إن هذا المشهد المهيب يجسد المكانة السامية التي تحتلها بلاد الحرمين الشريفين في وجدان كل يمني؛ فهي موطن الرسالة المحمدية ومهوى أفئدة المؤمنين، ورمز الريادة للعالم الإسلامي، والركيزة الصلبة التي يستند إليها الأمن القومي العربي.
وهو في الوقت ذاته رسالة وفاء يمنية صادقة لشقيقٍ لم يتخلَّ يوماً عن واجبه، ووقفة إجلال لروابط الجوار والدعم في أحلك الظروف.
هذا الموقف اليمني الأصيل يُعبّر بجلاء عن اعتزاز أبناء اليمن بأواصر الإخاء الصادقة، ووحدة المصير المشترك التي تربطهم بالمملكة؛ روابط ضاربة في عمق التاريخ، تؤسس لعلاقة تتجاوز حدود السياسة إلى شراكةٍ في الأمن والاستقرار، وتكاملٍ في مواجهة التحديات التي تمس حاضر المنطقة ومستقبلها.
مأرب اليوم رفعت صوتها عاليًا تضامنا مع حواضر عربية يريد النيل منها مشروع الخراب الإيراني، وعن هويةٍ عربيةٍ جامعة، وعن معركةٍ تتجاوز حدود الجغرافيا إلى مصير المنطقة بأسرها.
لم أرى لاعباً مسلماً ناجحاً في زمننا الحالي كالنجم السنغالي الخلوق ساديو ماني
يحافظ على الصلاة ويلازم القرآن ويبني المستشفيات والمساجد ويدعم الفقراء والمساكين وأول لاعب متطوع في مركز الملك سلمان للإغاثة
نجم النصر العالمي قدوة لكل الأجيال 💛