لعنة الله على الاحتلال المجرم
لعنة الله على كل من خذل غزة
أما أنتَ يا أنس
فعشتَ بطلاً كما يليق بالرجال
واستشهدت بطلاً كما يليق بالرجال
في الخالدين يا صديقي، في الخالدين
تل أبيب هذا الصباح! 🔥
اللهُمَّ اشدُدْ عليهم وطأتكَ،
وأَرِنا فيهم بأسكَ،
اللهُمَّ اجعلها عليهم سِنِيًّا كَسِني يوسف،
اللهُمَّ سلّطْ عليهم البرَّ والفاجر من عبادك!
اللهُمَّ اشفِ صدورنا،
وأشهدنا زوالهم!
في البداية، كانت المساعدات تُكدّس على المعابر، لا يدخل منها إلا الفتات. ثم اخترعوا ما أسموه "الإنزال الجوي" لا لإطعام الجوعى، بل لإذلالهم، وجعلهم يلهثون خلف علبة من المعلبات وسط الركام.
لم تكفِهم تلك المشاهد المهينة، فقررت الدول المتحضّرة والأنظمة الديمقراطية أن تعتمد طريقة أكثر "رقيًا": مناطق آمنة تحت حراسة طائرات "الكوادكابتر" الإسرائيلية، التي تصطاد الجوعى كما في مشاهد Squid Game، لكن هنا، الدم حقيقي، والضحايا بشر، والأرض غزة.
ثم يتساءلون بوقاحة: لماذا لا يشكر الفلسطيني هذه الجهود الإنسانية؟! ويقولون: نحن نسعى لراحته، نُحِلّ السلام، نُوزّع المساعدات! لكن الحقيقة أن ما يوزعونه هو الموت.. مغلّفًا بورق إنسانيّة زائف.
غزة ليست مشهدًا من مسلسل. هي جرح مفتوح في وجه العالم وأنتم كنتم السكين.
اللهُمَّ أَذِقْهم ما أذاقونا إياه،
اللهُمَّ عدلك وانتقامك لغزَّة،
اللهُمَّ اجمعهُمْ عدداً،
واقتلهم بدداً،
ولا تُبقِ منهم أحداً،
اللهم سلِّطْ عليهم البرّ والفاجر من عبادكَ
ولا تُمتْنا حتى نشفيَ صدورنا منهم