"فهمت مُتأخرًا في حياتي، أن الذي تصبِر عليه وتَتعب حين تترضّاه في كل مرة، حين تكرهه ستكرهه من كل قلبك طوال حياتك، ويبقى له في ذهنك شيء واحد لا يفارقك وهو «كم مرةً تنازلت والحقّ معي لأجل رضاه»، «وكم مرةً رضى لي النزول ليرضى وهو على باطل»."
"أحيانًا يضعك الله في مكان لا يُعجبك، لا لتهرب بل لتتعلّم كيف تتعايش، وكيف تُغيّر شيء ما في حياتك، ولتتعلم كيف تضحك حتى مع وجود نقص في حياتك، لتتعلّم الرضا وأحيانًا المُقاومة والمواجهة، فالأشياء الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير، وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ماتريد وتحب."
ستتعلم أن الاعتذار ب آسف لا تعني الاقلاع عن الخطأ، وأن أنا بجانبك لا تعني أنا معك، ستفرق بين من يحبك ومن يحب ما يحتاجه فيك، ستعرف أن هناك من يرى أن حضوره الشرفي إهتمام والتزام، ومن يرى في المحاولة البائسة كفاية لإرضاء وجه العشم، وأن لم تعرف قيمة نفسك مبكراً سيبيعونها على كل شاري.