في اعتقادي أن هذا أحن اقتباس قرأته: "في جميع محاوراتي مع الله، لم أكن أسمع أي مقاطعة، كانت الساعات كلها لي، كما أنني بكيت دون حرج، ولم أخجل أبدًا من الحديث عن مشاعري له، لقد تكلمتُ كثيرًا ولم أسمع صوتًا يأمرني بالسكوت، كنتُ أشعر بالهدوء، وكل الفوضى التي بداخلي ترتّبت."
سألوها:
“كيف تتجاوزين اللحظات الصعبة؟”
فأجابت،
“لا تثقي في الطريقة التي ترين بها نفسك عندما يكون ذهنك مضطربًا، وتذكّري أن حتى الألم مؤقت. احترمي حدودك، كوني لطيفة مع نفسك، تخلّي عن هوس الكمال، واشعري بمشاعرك دون أن تسمحي لها بالتحكم بك. لديك ما يكفي من الخبرة لتواجهي العاصفة وتنمّي نفسك بعدها.”
(المرونة)
"لم نرَ الله جهارً، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا به سبحانه عند الدعاء.. وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمَة، وفي شدائد النازلات، ووقائع المصيبات، إنّا نستشعر وجود الله في كل لطف🤍."