"ما استُدفِعَ حزنُ الإنسانِ وهمّه بشيءٍ أحسنَ وأفضلَ وأعظمَ من ذكر الله عزّ وجل، وما من وحشةٍ إلا وذكرُ الله لها مُبدّد، وما من خوفٍ إلا وذكرُ الله للقلبِ منهُ أمان.
للذكر من بين الأعمال لذة لا تشبهها شيء ، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر ، والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفي به ، ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة.
- ابن القيّم.