أحيانًا يكون أكبر ظلم لنفسك أن تبقى في مكان يكسرك
وأنت قادر أن تغادره.
لا تربط روحك بعمل يهينك
ولا بعلاقة تستنزفك
ولا ببيئة تسحبك للأسفل
أرض الله واسعة... ولا يوجد مكان يستحق أن تُذل نفسك من أجله
خربشات قلمي
كلما ارتقى عقل الإنسان، يبدأ بالانسحاب من الضجيج دون أن يشعر.
لا يعود ينجذب للأصوات العالية ولا للحوارات المزدحمة، بل يميل إلى مساحاته الهادئة، إلى الصمت الذي يفسّر ما تعجز الكلمات عن قوله.
يبحث عن السلام، عن الأشياء التي تُطمئن قلبه، وعن التفاصيل التي تعكس ذاته.
لهؤلاء الذين يمرّون على أرواحنا كنسمةٍ من نور، ويتركون فينا أثراً لا يُمحى…
لهؤلاء الذين يرممون ما لا نبوح به، ويمنحوننا شعور الحياة من جديد…
أقول: شكراً من القلب.
شكراً لأنكم كنتم الدليل على أن النقاء ما زال ممكناً، وأن المحبة حين تكون صادقة… تشبه المعجزة.
خربشات قلمي
هناك أرواح لا تأتي إلى حياتنا صدفة، بل تأتي كأنها استجابة خفية لدعاء قديم… أرواح تشبهنا في طريقة الفرح، في طريقة الصمت، في طريقة النظر إلى العالم بعيونٍ ما زالت تؤمن بالنقاء رغم كل شيء.
أشخاص لا يحتاجون إلى كثير كلام كي نفهمهم، ولا يحتاجون إلى تبرير كي نحبهم.
يكفي حضورهم ليهدأ ضجيج الداخل، ويكفي صدقهم ليعود القلب إلى طبيعته الأولى… تلك الطبيعة التي كدنا ننسى أننا نملكها.
معهم يصبح العالم ألطف، واللحظة أعمق، والروح أخف. معهم نكتشف أن الطيبة ليست ضعفاً، وأن العفوية ليست سذاجة، وأن القلب حين يجد من يشبهه… يزهر.
اختيار نفسي، هدوئي، وطريقي ولو كان بطيئا.
وأنا أدخل 2026، لا أتمنى معجزة ولا تغييرا مفاجئا، أتمنى ثباتا داخليا، راحة لا تحتاج تبريرا، ووضوحا يجعلني أمشي دون خوف من الالتفات. أتمنى أن أكون أقرب لما أريده فعلا، لا لما اعتدت عليه
في 2025 تعلّمت عن نفسي أكثر مما تعلّمت عن العالم. مررت بتعب لم يكن واضحا للآخرين، وخضت معارك صامتة مع الشك، الانتظار، ومحاولات النهوض المتكررة. لم أخرج منتصرا دائما، لكنني خرجت أصدق مع نفسي، أعرف ما أريده وما لم أعد أقبل به. تعلّمت أن القوة ليست في التحمل فقط، بل في الاختيار،
خربشات قلمي ✍️
أحيانًا نضيع في أعماقنا كغرباء، نبحث عن شيء لا اسم له. أهو فقدٌ مضى، أم نقصٌ حاضر، أم حنين يرفض أن يموت؟ لعل السر ليس فيما نفتقد، بل في ذلك السعي الدائم الذي يُبقي أرواحنا يقظة، معلّقة بما لا يُدرك.....
تعبتُ من كل شيء… حتى من نفسي. صرت غريبة عن ذاتي، أضحك وأنا من الداخل أبكي، أتنفس وكأن الهواء لا يصل. كل الضغوط أثقلتني، لكني رغم ضعفي ما زلت أتمسّك بخيط صغير من الأمل… أن أعود إليّ، أن أجد نفسي من جديد، وأحضنها قبل أن تضيع.
خربشات قلمي ✍️
كل عام، تنقش الذاكرة على صفحاتها وعيًا جديدًا، يكبر فينا كما تكبر الندوب.
دهشة البداية تخدعنا، فنعلق في منتصفٍ لا رجوع فيه ولا اكتمال.
نقترب فنحترق بفضولٍ قاسٍ، ونعود بخيبات أعمق من قلوبنا.
لكن النُبل أن تبقى وفيًّا، محبًّا، صادقًا، رغم كل التناقضات التي يزرعها الآخرون في حياتك.
خربشات قلمي✍️
لا تسمح لأحد أن يحبس قلبك في قفص الشك.
ابحث عن الذي يجعلك تشعر أن الكون كله بين ضلوعك!
لا تصاحب من يجرحك بسؤال: هل أنت بهذا السوء؟
بل احتضن من يهمس في أذن روحك: أنت أجمل مما تتصور!
القلوب كنوز.. فلا تضعها إلا بين أيادٍ تعرف قيمتها.
أؤمن أن ما نزرعه في قلوب الناس من حب وخير هو ما سيخلد بعد رحيلنا. الله يعلم ما في الصدور، وهو يهدينا لنكون سببًا في إسعاد الآخرين، ولو بكلمة أو نظرة. فلنحرص على ترك أثر طيب في كل من نقابل، فالحياة هي ما نغرسه في نفوس من نحب.
خربشاتي قلمي✍️
في تأملي، أرى الحياة رحلة عابرة، وكلنا ضيوف عليها. لا أعرف كم بقيت لي، لكنني أتمنى أن تترك خطواتي أثرًا جميلًا في قلوب من عرفت. ذكرى دافئة، كلمة صادقة، أو حتى ابتسامة قد تبقى أكثر من عمرنا.
يملأنا بالسلام، يعيد لنا الاستقرار الذي فقدناه في خضم الحياة الصاخبة. نواصل البحث، لأننا نعلم أن الهدوء الحقيقي لا يُكتسب إلا من الداخل، وعندما تجده هناك، يصبح كل شيء من حولك أكثر صفاءً.
لا زلنا نبحث عن الهدوء في وسط هذا العالم المليء بالفوضى والضجيج، وكأننا نسعى وراء خيط رفيع من السكينة لا يُرى إلا في أعماق الروح. في كل خطوة نخطوها، نبحث عن لحظة من التوازن، عن مساحة صغيرة لا تلامسها العواصف من الداخل ولا تعكر صفوها اهتزازات العالم من الخارج. نريد أن نجد شيئًا