رحم الله ملامح لا تغيب عن البال وصوت اشتقت لسماعه.. رحم الله جسدًا تحت الثرى لا يفارقني الحنين اليه ابدًا.. رحمك الله يا من اوجعني فقدك، رحم الله ميتًا لا زال حيًا في قلبي ، رحم الله جدتي شعاع …
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد
في كل مرة انكسر، يأتون كما لو أنهم يحنّون… لا ليلتقطوني، بل ليشهدوا سقوطًا آخر. وفي كل مرة أنهض، يختفون، كأن نهوضي يُربكهم. إنهم لا يحبونني، بل يحبون نسختي المنكسرة، الضعيفة، التي تمنحهم شعور القوة الزائف.
إذا أقبلت على شخصٍ بحديث، ووجدت منه استثقالاً لسماعك
فأعرض عنه وانصرف، كرامة أن لا يَسمعه من يَستثقله
حتى لو كان هذا الحوار البسيط كُل ما تتمنى
- تخيُّروا لمن ينصت لكم، تخيُّر أحدكم لمأكله ومشربه.
يقول الجاحظ: «من لم ينشط لحديثك، فارفع عنه مؤونة الاستماع منك».
من لا يجمع شَتاتك ،، لا تَدعهُ يُشتتك
و من لا يُدفئ قلبك ،، لا تدعهُ يشعرك بصقيع
الوحدة ،،و من لا يملأ روُحك أماناً و محبةً
لا تدعهُ يشعرك بالحِزن أو بالخوُف ،،
ببساطة ،،،
ما لا يُساندك لا تدعهُ يَهدمك ،، فقط ابتعد