يا رب علمنا الاختيار الصحيح قبل أن نقع في فخ الحيرة، جنبنا الشتات، وابعدنا عن الزلل، وارفعنا دائمًا بأخلاقنا، وجنبنا العثرات، وباعد بيننا وبين سوء الظن، وحقق لنا مرادنا، واجعلنا نمشي في دورب الانشراح ما حيينا .
ثم تكتشف أنك ركضت كثيرًا في المكان الذي كان من المفترض أن ترتاح فيه، وتكلمت كثيرًا مبررًا نفسك وأفعالك في حين كان من المفترض أن تكون مفهومًا دون الحاجة لذلك كله، وأنك تعبت، تعبت كثيرًا وعليك التوقف فحسب ..
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة حيلتي، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ ؟
يقتلني منتصف الأشياء دائمًا، المكان الذي لا أعرف فيه إلى أين أنتمي، وهل عليّ التقدم قليلاً أم التراجع للأبد.. اللحظة التي أظل أتخبَّط فيها وأدور في نفس الدائرة دون أن أفهم ما لي وما عليّ، المنتصف يميتني كان ولا يزال .
هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصًا يتجاوز كلّ شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكلّ هدوء حتى يعتقدَ من يراك أنك لم تتعثر يومًا، لا أحد سيعرف إلى أيّ مدى أنت مُتعب ، فظاهرك منظم، وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره، ولأنك تبتسم كثيرًا لن يشعر بك أحد .
«لي رجاءٌ عظيمٌ في هذا الشهر، أن ينظر الله لي في لحظةٍ غير محددةٍ تمامًا، عشوائيةٍ مثلي، فيرى ذرةَ صدقٍ وتوبةٍ تختلط بفجرات السنين وغدراتها، فتذهب هذه تلك، ويغفر لي ولا أدرى.»
لا تأمَن له من لم يعبَأ بارتجافتك، من سمع أنينك فصَمُّ أذنَيه، من تركك فريسةً بين أنيابِ الانتظار، من نام وهو يعلم أنَّ قلبك ينفطر، لا تأمَن له من وقف يشاهدك وأنت تغرق؛ وبـ يده طَوق النجاة .
أُُناجيك
ولستُ الفقيه بأسلوبِ الرَّقائق،
ولساني غير فصيح،
ودربي غير صحيح
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك،
وأُحارب هوى نفسي باليَّقين،
وأتلعثم حاليًّا بكلِّ الكلمات
عدا ندائيَّ بالرَّجا: يارب!
أنا أدعم السعودية، ونِصف السعودية من النساء لذا أنا أدعم النساء
— الأمير محمد بن سلمان
كل عام وديرتي السعودية بخير وآمن وامان 🥹🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦.
#اليوم_الوطني94#اليوم_الوطني_السعود_94