ألا يا طفلتي ماهو الهوى هـ الشارع المهجور
ولا هو ريحـة غبـار الوعـد فـي أسفـل ثيابك
كذب من قال ورد العاطفة ينب�� بظل السور
وجبان اللي يخاف الناس لو وقف على بابك
كتب لك كل مافي الحب من عذب الكلام سطور
ولـكنه عجـز يا طفلـتي لا يكتـب كتابـك
رحلة العمر ماهي بالورد محفوفه
يوم ابيض ويوم مثل سمر الليالي
اتحسف على وجهٍ عليه الحسوفه
والحسوفه مهي بـ مرجّعه ماغدالي
مدلي لذّة الدنيا بـ راحة كفوفه
وراح مني وهو غالي ولا زال غالي
والناس تتزاحم على شرب الأنهار
وأن�� مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع أبحار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
ماني لكل مضيّع دياره ديار
وماهو ضروري كلٍ يذوق خيري
أنا فدا اللي ينتظرني على نار
إن غبت عنّه مايعوّضه غيري
سواء أقبل ظلام الليل .. ولا أدبر
ما للنجوم ثمره في غياب قمراها
البارح أحارب نعاسي عشان أسهر
واليوم أدور علي الغفوه ولا ألقاها
من سرع الأيام كن الناس ما تكبر
يا كثر ما مرها الوقت وتعداها
أعمارنا تنسرق من غير لا نشعر
كم لحظه نعيشها لكن ما عشناها
إكتشفت إن الحياة بكبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون لين العقل يصحى ويتنبّه
وإستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن في جوف غبّة
مايخاف المؤمن: اللي فيه من ربّه مخافة
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربّه
يا أطهر من لمَح في طارفي بسمة
وأصدق من ظنون الهاقي الخايف
تجي لي مثل صبحٍ يجلي العتمة
وعمرٍ قبل أعرفك كان لي مؤسف
عوض صبري على أيّامي الظلمة
وعطا ربي عطاني قلبك المرهف
معك عشت العمر في رأفة ورحمة
ولقيت بشمس عمري ظلّك مْوارف
ما حسدت المطر على مكان النزول
لين بللّ جدايلها . . وهي ضاحكه
كانت كفوفنا ، ملامح من ذهول
مدري كفوف ولا أراوحٍ متشابكه
جعل غيمٍ يوسع خاطرك ما يزول
وجعل كلّ الليالي فيك .. متباركه ..