سنوات من الألم،
من الضيق،
من المعاناة،
ومن طرق أبواب الأطباء…
ومع ذلك، كان الجواب: لا.
حينها أدركت…
أن الرؤية ليست قرار عين،
بل قرار روح.
فإن كنتِ تريدين أن تري…
فاستعدّي أولًا
لمواجهة ما هربتِ منه طويلًا
من عمق اللقاء …. بجلسة اليوم 🕊️
كانت تجلس أمامي مثقلة بالتعب، تشتكي ألمًا يسكن جسدها، وتروي معاناة التهابٍ أصاب عينها حتى أفقدها القدرة على الرؤية.
لكن ما إن التقيتها… حتى كان سؤالي الأول
ما الشيء الذي لم تعودي ترغبين في رؤيته في حياتك؟
جاء الجواب سريعًا…
كأنها كانت تنتظر هذا السؤال منذ زمن،
واضحًا، صادمًا، ومحمّلًا بكل ما لم يُقال.
لقد رأت… ما لم تكن مستعدة لرؤيته،
فكان قرارها:
“لا أريد أن أرى.”
وعندما سألتها بهدوء:
هل أنتِ مستعدة الآن لأن تُبصري؟
أجابت… بلا تردد:
لا.
بعد قطيعة فرضتها الحياة لسنوات،
التقينا… لا لأن الجراح انتهت،
بل لأن ا��وقت قال كلمته.
كان داخلي ارتباك،
وتردّد،
وأصوات تقول لا تذهبي.
ومع ذلك اخترت الذهاب،
لأن في لحظات معيّنة
الواجب يكون أصدق من الشعور.
أحيانًا الوضوح يجي
لما نتصرف صح
حتى وإحنا مو مرتاحين.
@oaljama خذ القرار على اي حال
اتخاذ القرار هو الخطوة الصحيحة
لتعرف ماذا تحتاج لتكمل الطريق او ترجع
اشتغل عالشعور في حال الفشل
وعلى الأفكار اللي ظهرت لك
مرّيت بلحظة انتصار صغيرة فرّحت قلبي،
وللحظة حاولت أأجل مشاركتها…
بس تذكّرت إن الفرح لا يُؤجَّل،
ولأول مرة اخترت أعيشه في وقته
وأشاركه مع اللي وقفوا معي… ولقد تم
من عمق اللقاء_بجلسة اليوم 🕊️
اليوم شاركتني متابعة رحلتها 💕
قالت: بدأت أتحسن… وصرت أندهش كيف كنت أعيش داخل المرض.
أوقات أنسى أ��ي كنت مريضة أصلًا!
أتعلم أن أرى نفسي بوضوح، أراقب وأتغير.
والأجمل؟ أني أصبحت متصلة بالحياة أكثر، أعيش اللحظة وأشعر بها بكل تفاصيلها.
ابتسمت وقلت:
هذا علم يكشف لنا إعجاز الله فينا…
المرض ل��س عقوبة ولا امتحانًا قاسيًا،
بل رسالة رحيمة توقظنا لنُعيد النظر في حياتنا،
ونُصلح ما أرهق أرواحنا قبل أجسادنا
من عمق اللقاء ..بوقفة عابرة 🕊️
جاءت تشكو ألم ركبتها،
ولم تكن تعرف أن في الجسد لغة تخبرنا عن مشاعرنا المخفية.
حين أخبرتها بالمعنى، صمتت
ثم قالت: كيف عرفتي طريقتي في التفكير وتصرفاتي؟
من وعي اللحظة 💡
كنت أبكي منتظرة من يواسيني…
لكنه لم يأتِ
بل جاءت ثلاث طفلات صغيرات،
واحدة بيدها منديل،
وأخرى تحمل ماء،
وثالثة تسألني: كيف أساعدك؟
شعرت بالدهشة، ورفضت …
ثم أدركت بعد ثوانٍ:
أنها لم تكن صدفة، بل طبطبة إلهية 🤍✨
جلسنا نتحدث… وفجأة تلاشى حزني كأنه لم يكن
لمن ألقى السمع وهو شهيد ✨
فجاه
قمت من نومي قبل اذان الفجر .
مسكت جوالي .
تبرعت ليتيم
وبعدها أكملت نومي
لم تتعدى كلها دقيقه واحده
********
حين تعتاد ان تتكلم مع الله بكل وقت وتسأله بكل شي
سيتولى امرك وستندهش من التغيرات اللتي تحدث
ثق بذلك
من زاويه اخرى 🔄
كنت أمشي للحديقة وجلست مرتين تحت شجرة.
المرة الثالثة قبل ما أجلس قلت:
“اسمحيلي أستظل من ظلك وآخذ من طاقتك”
جلست، وفجأة: انقلب الحال هدوء لضجيج الأطفال، لعب وضحك 😳
في البداية كان عندي رفض، لكن قلت:
“هذه هي طاقتها… سبحان الله”
لو كنت مكاني، هتجلس ولا هتمشي ؟
��ندما كنت في ضياعي ليلة امس
سالت الله اين انت
وسمعت الصوت بوضوح
أنا معك
في كل لحظات هدوئي كان الصوت كهمس
ولكنه اليوم بدأ واضحا قويا ثابتا
رغم اني لم استجب له
ومضيت في طريقي
واخذت ماكنت اظن انه خيرا لي
ولكن
حتى مع اني لم استحب له
إنتباهي لانه موجود يدعو فعلا للطمانينه
كل لحظة تحمل أثره، كل تفصيلة صغيرة تهمس: هنا الله.
لكن بعض العيون لا ترى، وبعض القلوب لا تبصر.
لذلك كان العمى الحقيقي عمى القلب لا عمى البصر.
وما أجمل أن يفتح الله عين البصيرة، فتصبح الحياة كلها مرآة لوجهه، فلا يعود هناك فراغ ولا قسوة، بل امتلاء وطمأنينة.
عميت عين لا تراك
من لم ير الله في تفاصيل الحياة، فلن يراه ولو تجلت له أعظم المعجزات.
لأن القلب إذا انطفأ، لا تنيره ألف شمس.
الله ليس بعيدًا لنبحث عنه في الآفاق البعيدة، بل هو أقرب من كل ما نتصوره.
في نبضة قلب، في دفء يد، في اتساع السماء، في دمعة خوف ثم طمأنينة، في ضياع ثم هدايه