الصداقه اسمى وأجمل علاقه اجتماعيه مكتسبه يفوز فيها الانسان في حياته
قال جبران خليل جبران:
“صديقك هو كفاية حاجاتك، هو حقلك الذي تزرعه بالمحبة وتحصد منه الثمار.
🫂💕
الله يرحم الدكتور و السفير غازي القصيبي أحب استمع إلى قصيدته حديقة الغروب
قبل وفاته كتب القصيدة في زوجته و عن خدمته للوطن ، و قبل وفاته مرض
و ذكر فيها البيت هذا :
أيا رفيقةَ دربي لو لدي سوى عمري
لقلت فِدى عينيكِ أعماري
أحببتني و شبابي في فُتوته
و ما تغيرت و الأوجاع سُمَّاري
«سُبحان الذي جعل الأرواح على الأرواح دليلًا، تمضي في سُبُل الحياة وتُقابِل الكثير من الشخصيات المُختلفة بتكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكنَّ النفس -غالِبًا- تألف من يُشابهها، وتأنس بمن يُوافقها فِكرًا، وخُلُقًا، وقيمًا، وتفهمها دون عناء»
من سناب المهندس عبدالله السواحة:
أخطر ما يهزم الإنسان ليس خصومه ولا ظروفه..
بل نفسه إذا تركها للهوى والتأجيل والأعذار.
فوزك يبدأ من نفسك، وخسارتك تبدأ منها أيضاً❤️.
السواد الاعظم من الأطباء المتميزين لايدخلون في جدل علمي على وسائل التواصل الاجتماعي احتراما لأنفسهم ولصعوبة إقناع انصاف المتعلمين او الجهلة. مايراه المجتمع من منظرين ومشاهير الطب والتغذية... الخ هم في الواقع جهلة يبحثون عن الشهرة والاضواء او الاعلانات والمال.. اكبر الادلة مزاد مايسمى بنظام الطيبات فالنظام مبني على سواليف شخصية وليس علما ومن ينتقد النظام ايضا يسولف دون ادلة علمية.. من يملكون العلم او على الاقل الطريقة الى الوصول الى الحقيقة ينأوون بانفسهم
A full cup will spill without a steady hand
«الكوب الممتلئ قد ينسكب إن لم تحمله يد ثابتة»
وكذلك النعم .. قد تتسرب من بين يديك إن لم تحسن حملها وتقديرها والمحافظة عليها
ليست كل خسارة سببها الحرمان..
بعض الخسائر سببها الإهمــال وعدم التقديــر لما كان بين أيدينا منذ البداية
اللهم اجمع لي ما تأخر من رزقي، وحقق لي في عام واحد ما كنت أظنه يحتاج عمراً كاملاً، اللهم افتح لي أبواب فضلك، وسخّر لي الخيرات من حيث لا أحتسب، واجعل عطاياك تأتي متتابعة بلا انقطاع، ياوهاب يارحيم يامن تقول للشيء كن فيكون، اللهمّ أغمرني بواسع فضلك وجودك وعفوك وعافيتك ياكريم.
الحمد لله ، حمداً يستحقه ويليق به
للعام الرابع على التوالي ، مدرستي الرواد الثانوية تحقق التصنيف الماسي على مستوى الثانويات ، في الحفل السنوي للإدارة العامة للتعليم ، وبرعاية سعادة الرئيس التنفيذي، بعد عام مليء بالعمل الدؤوب مع زملائي وأبنائي في المدرسة الأولى على مستوى المملكة