العبرة في الثبات إذا اشتدّت المغريات،
أما زمن العافية كلنا ثابتون !
العبرة في الرضا وقت البلاء،
أما في رغد العيش كلنا عن الله راضون!
العبرة في الثقة بالله عند تأخر الإجابة،
أما عند حصول المطلوب كلنا واثقون!
العبرة في الخلوات، أما في العلن كُلنا صالحون!
إذا أراد الله أن يوصلك شيئًا…
فلا حاجة لك بالقوة، ولا بالوساطة، ولا بكثرة السعي المُرهِق. يكفي أن يفتح الله لك بابًا واحدًا، فيسوق لك ما تتمناه بطريقة تُدهشك وتكسر في داخلك كل ظنونك القديمة.
يجمع لك الأسباب من حيث لا تدري، يغيّر القلوب، ويُصرّف المقادير، ويهيّئ اللحظة المناسبة التي لم تكن تتوقعها.
وحتى لو وقف العالم في وجهك، لو تجنّد الخلق كلهم ليمنعوا خيرًا كتبه الله لك… لو اجتمعوا من كل جهة—فلن يستطيعوا. لأن الأمر عند الله، وما كان لله يصل، وما كان لك يأتيك رغماً عن كل شيء.
اطمئن
د/مُزن
أعظكم بواحدة
لا إله إلا الله رب الأرباب، ومسبب الأسباب، وخالق خلقه من تراب، سبحان من خضعت لعظمته الرقاب، سبحان من لانت لقدرته الشدائد الصلاب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، لا إله إلا الله عدد ما مشى فوق السماوات والأرضين ودرج، والحمد لله الذي بيده مفاتيح الفرج، يا فرجنا إذا أغلقت الأبواب، ويا رجاءنا إذا انقطعت الأسباب، وحِيل بيننا وبين الأهل والأصحاب،
يا ربّ الأرباب ..
يا ربّ السماوات السبع والأراضين وعظيمهما، أعطنا من واسع عطائك، وارحمنا برحمتك التي وسعت كلّ شيء، وامنن علينا بفضلك وجودك وإحسانك واجعلنا من عبادك المخلصين ...
يا ربّ، يا مجيب الدعوات ...
أجب دعواتنا، وألهمنا رشدنا، وأنر بصائرنا، وأصلح قلوبنا ودروبنا، وأصلح لنا ديننا ودنيانا وآخرتنا، واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى من الجنة 🤍
﴿إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ﴾
«أي؛ قريب ممن دعاه دعاء مسألةٍ أو دعاء عبادة فيجيبه بإعطائه سؤله وقبول عبادته وإثابته عليها أجل الثواب»
- تفسير السعدي.
قرّ أعيننا بإجابة دعواتنا يا رحيم
وآتنا من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يملكها إلا أنت.