@qer_org سوره الكهف الايه (82)
(واما الجدار فكان لغلمين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوها صلحا فأراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربك ...)
مسابقة(سؤال وآية)
السؤال من الجزء السادس عشر من القرآن
كيف أشارك في المسابقة؟🌿
-تابع حساب @qer_org
-الإجابة بالرد على المنشور
-أعد نشر تغريدة سؤال اليوم
*ينتهي استقبال الإجابات غدًا الساعة ٩ م والإعلان ١٠:٣٠
*قسائم شرائية فورية
مسابقة(سؤال وآية)
السؤال من الجزء الثالث عشر من القرآن
كيف أشارك في المسابقة؟🌿
-تابع حساب @qer_org
-الإجابة بالرد على المنشور
-أعد نشر تغريدة سؤال اليوم
*ينتهي استقبال الإجابات غدًا الساعة ٩ م والإعلان ١٠:٣٠
*قسائم شرائية فورية
مضى علينا زمن كان الوعاظ فيه يكثرون من ذكر الموت والقبر والنار والعذاب، وبعضهم تجاوز الحدّ في ذلك مقابل ما ينبغي من التبشير والرجاء، خاصة وأن أحوال كثير ��ن الناس في ذلك الوقت كانت مستقيمة طيبة،
ثم صرنا في زمان هُجر فيه التخويف من عذاب الله وعقابه، وبالغ الناس في ذكر الرجاء مقابل الخوف، مع أن أحوال كثير من الناس اليوم تقتضي مخاطبتهم بما يُخوفهم؛ إذْ كثر التساهل في الحرام، وتنامت الجرأة على حدود الله، وقلّ المصلحون، وكثر المفسدون.
ومن الفقه -إذا كان الحال كذلك- أن يُعاد التذكير بالحقائق الشرعية الثابتة المتعلقة بالقبر وعذابه، والقيامة وأهوالها، والنار وجحيمها، مع المحافظة على التبشير والرجاء.
وهذا التذكير ينبغي ألا ننزعج منه، بل نشكر من يقوم به، لأن الذي أنذرنا وحذرنا وخوّفنا من كل ذلك هو الله خالقنا، كما ق��ل سبحانه: (ويحذّركم الله نفسه) وقال: (وإياي فارهبون) وقال: (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) وقال: (ولكنّ عذاب الله شديد).
فإن الحاجة ماسة إلى التوبة والرجوع إلى الله بالانخلاع عن الفسق والفجور والإقبال على الفرائض والطاعات.
حالات الواتساب كلها نعي لمن فقدوه من أقربائهم وأحبابهم،
المصاب جلل،
والحدث كبير،
والله حكيم رحيم سبحانه،
ولنا في ابتلاءات الأنبياء والصالحين عزاء،
و(عجبا لأمر المؤمن: إنّ أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)
"ولأنّ الله يختار لك الخير، مهما بدت قشورُ الخطوب مهلكة، الخير يُساق لك بسبلٍ شتّى لا نعلمُها، والنوائب تأتي بالرّضا والجبر بين طيّاتها ولو كان ظاهرُها خسران بيّن، ومن يتوكل على الله فهو حسبُه، ومن يُحسن الظنَّ ينل من إحسان الله له ما تقرّ به عينه"
ذكرني القصة دي 😂:
سنة تانية جامعة..
عندي امتحانات وقافلة معاي فوق تحت..
طلعت الشارع الساعة ١١ بالليل..
مرقت الخرطوش..
وقاعد اسقي في الشجر..
لابس فنيلة حمالات وشورت..
وحفيان..
وسابي لكل الحاجات الممكن تسب ليها..
الجامعة طبعا كل سنة بقولو ليك دي أصعب سنة..
تلقى القدام أزفت منها..
#قراء
يمكن تحويل العادات الى عبادات بالنية.. حتى الأكل و الشرب و اللبس يمكن ان تثاب عليها
قال بعض أهل العلم: (عبادات أهل الغفلة عادات، و عادات أهل اليقظة عبادات).