ما بالُ أقوامٍ لا يفقهون أن الزواج ميثاقٌ غليظ، وأن تعاهدك لزوجتك ليس مجرد توفير الرعاية والنفقة فحسب، بل هو تعاهدٌ مع زوجةٍ وصاحبةِ عمرٍ وأمٍ لأبنائك، تشاركك بناء الأسرة وصناعة المستقبل؟!
فليس من الحكمة أن ينظر الرجل إلى مصلحة زوجته وكأنها منفصلة عن مصلحته، بل خيرها خيرٌ له ولأسرته، وما تدخره الأيام من رزقٍ أو عملٍ أو سببٍ من أسباب الاستقرار قد يكون نفعه متعدياً للجميع بإذن الله. والمال في نهاية المطاف يعود أثره على الأسرة والأبناء، فلا ينبغي للإنسان أن يغالب الأقدار أو يضيق واسعاً فيما أباحه الله من المصالح المشروعة. وليعلم الزوج أن زوجته جزءٌ أصيلٌ من حياته، وأن كل إحسانٍ يقدمه لها، وكل عونٍ ومساندةٍ وتقديرٍ يبذله، هو في ميزان حسناته، ويسهم في بناء أسرةٍ مستقرةٍ وذريةٍ صالحة. فالحياة الزوجية ليست علاقةَ منفعةٍ مؤقتة، بل مشروعُ بناءٍ يمتد أثره في الدنيا والآخرة، متى صلحت النية وحسن القصد، أثمر سعادةً في الدنيا وصدقةً جاريةً في الأبناء والصالحات من الأعمال بإذن الله.
للأمهات:
لاتجرموا بحق أطفالكم بأعطائهم اجهزة موبايل أو ايباد بعمر ٥ سنوات أكثر من ساعة يومياً فالأدلة العلمية تُثبت الارتباط بـ:
١.اضطراب النوم ونقص الميلاتونين
٢. نوبات الغضب عند انتزاع الجهاز
٣. الاجهاد البصري وخطر قصر النظر
٤. تشتّت الانتباه وضعف التركيز
٥.ضعف المهارات الاجتماعية
٦.الخمول والسمنة
الزمن يمضي على الجميع بنفس السرعة، لكن جودة السنين تختلف من إنسان إلى آخر.
فالعمر الحقيقي ليس بعدد السنوات التي تمر، بل بما يبقى فيها من صحة وعافية ونشاط، وهو ما يجعل الوقاية والعناية بالصحة استثمارًا يمتد أثره لسنوات طويلة.
- شاب يشعر بضيق في الصدر وتسارع في نبضات القلب كلما اقترب من الجامعة.
- زوجة ينتابها القلق والغثيان كلما رجعت لبيت زوجها ..
هذه الأعراض ليست بالضرورة " عين ".
بل قد تكون نتيجة " استرجاع عاطفي لذكرى مؤلمة " حيث يستدعي العقل المشاعر القديمة، فيتفاعل الجسد معها وكأن الحدث ما زال قائمًا ..
#فضفضة_نفسية
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
التبرع بالدم أفضل صحياً ودينياً … والشيخ بن عثيمين قال ان الحجامة ليست سُنة نبوية ولا يثاب فاعلها( وفتواه موجودة في موقعه) ( الحجامة طبياً تخفف الالام العضلية والاجهاد العضلي فقط : ولا تنخدع ببعض مروجي الحجامة والمتاجرين بها؛ الحقيقة العلمية: لا يوجد بالجسم ولا بالجلد دم فاسد، ولو صح وجود دم فاسد لحصل تسمم دموي خلال ٦ دقائق فقط. ويتبعه مشاكل صحية خطيرة ،لكن ما يحصل عند الحجامة هو شفط جزء من سطح الجلد بواسطة التفريغ الهوائي ( الكوب المقلوب المفرغ من الهواء) لعدة دقائق ثم جرح الجلد بالابرة او المشرط، او الموس، ثم يخرج الدم عبر الجروح التي يسببها الموس فيتجمع دم نازف فوق الجلد ويتأكسد بسبب حجب الأوكسجين عنه لعدة دقائق(بالكوب)وهو خارج الجلد(كدم نازف، او كدمة نازفة )فيتخثر ويتجلط ويتغير الى اللون الاسود، ثم يوهمونك بأنه دم فاسد .ولم يكن فاسد بل سبب سواده هو حجب الأوكسجين عنه ومنعه من العودة للدورة الدموية ( سواده ليس بسبب دم فاسد)
ضعّف الشخصية الذي يدفعك إلى قول "حاضر" وأنت غير قادر، وإلى العطاء وأنت في حاجة، وإلى التعاطف مع من يستنزفك ويستغلك… هذا ليس طيبة ولا تدينا، بل هو ما حذّر الله منه في معنى الإفراط في البسط (لا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْط) أي لا تُطلق يدك بالعطاء إطلاقًا بلا حدٍّ ولا ميزان.
وجاءت العاقبة واضحة:
﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾
أي تخرج من ذلك منهكًا فا فاقدًا لما لديك (محسورًا)، وتُلام بدل أن تُحمد (ملومًا)
وخلاصة ذلك ان الميزان هو المطلوب في كل شيء؛ فالكرم خلق كريم، لكنه اذا تجاوز حده انقلب الى استنزاف يضر بصاحبه قبل غيره!
اجتماع قرار وجهة الإجازة !
#مقالات_عكاظ
لم تكن رحلات الإجازات تُقرر بسهولة كما هي اليوم، فقد كان السفر يُحسم في جلسة واحدة يجلس فيها الأب على رأس الطاولة، يختار الوجهة ويعلنها كقرار نهائي لا يُناقش كثيراً. فكانت الرحلة امتداداً لسلطة الكبار، تُبنى على ما يرونه مناسباً لا على ما يريده بقية أفراد الأسرة !
ومع الوقت تغير المشهد بهدوء، وأصبحت الوجهة تُحدد داخل العائلة نفسها عبر نقاشات صغيرة تبدأ غالباً من الأبناء؛ فطفل يطلب مدينة ألعاب، وآخر يبحث عن تجربة مختلفة، لتصبح الرحلة في النهاية مزيجاً من رغبات متعددة لا قراراً واحداً، وهذا التحول يعكس تغيراً أعمق في معنى السياحة نفسها !
ولعل أقوى دليلٍ على ذلك هو ما نشهده اليوم في حملة منظومة السياحة السعودية، التي تعكس هذا المفهوم بعمق في شعارها «صيفنا على كيفنا»؛ الذي يُعد توصيفاً دقيقاً لمرحلةٍ متجددة، يكون فيها الطفل المحرك الأساسي والشريك الفاعل في اتخاذ القرار وصناعة التجربة، بدلاً من كونه مجرد متلقٍ له، فالطفل اليوم حاضر في قلب الأنشطة والفعاليات التي صُممت خصيصاً لتستوعب تنوع الاهتمامات داخل الأسرة الواحدة، مما يعكس فهماً أعمق لمتطلبات السياحة الحديثة، ويمنح التجربة بُعداً أكثر شمولية !
وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع السفر عالمياً وإقليمياً، تبدو الوجهات السعودية اليوم خياراً أكثر راحة ومرونة، فمع الارتفاع المتصاعد لأسعار السفر الخارجي، وتكرار تأخر الرحلات أو إلغائها، إضافةً إلى المخاوف الصحية المتجددة كالأنباء المتداولة مؤخراً بشأن فايروس «هانتا» في بعض الوجهات، أصبح السائح يبحث بالدرجة الأولى عن تجربة تمنحه الطمأنينة والأمان !
باختصار.. لا تقتصر السعودية في هذا التحول على إعادة صياغة تجربة السفر وحسب، بل تُعيد بناء العلاقة بين الطفل والمكان، وبين التجربة والاقتصاد السياحي، ضمن نموذج يعكس مرحلة أكثر نضجاً وتنوعاً، أصبحت فيها السياحة أقرب إلى الناس وأكثر طمأنينة !
https://t.co/MpAAy1oRUy
في عام ١٩٢٧، دخلت باحثة شابة من روسيا أحد مقاهي برلين لتتغدى، وهناك لاحظت شيئًا غريبًا في تصرفات النادل.
وما كانت تعرف إن هذي الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس للأبد..
اقتربت من النادل وطلبت منه ببساطة..
ارتبطت الإجازة عندنا بالسهر، فيتلخبط روتين البيت كله.
ولما يقولوا: يعني ما نسهر؟
أقول: إذا أطفالكم في مرحلة الطفولة المبكرة، الأفضل نحافظ على الروتين قدر الإمكان، ونسمح بزيادة بسيطة في وقت النوم، ساعة أو ساعتين بالكثير.
أما السهر إلى ١ أو ٢ والنوم بالنهار، فبتتعبوا أنتم قبل أطفالكم.
وفيه أشياء كثيرة ممتعة تنعمل من الصباح إلى العشاء.
غالبًا هذا يكفي الطفل، وزيادة.
#قاعدة
(الاستنامة )
وتعني:
أن يطمئن الإنسان أكثر مما ينبغي، فيظن أن القلوب ستبقى له مهما قصّر، وأن العلاقات تتحمل إلى ما لا نهاية. فيتأخر في الاعتذار، ويؤجل الاهتمام، ويعتاد وجود الناس حتى يعامل حضورهم كأنه أمر مضمون.
الزوج قد يستنيم إلى صبر زوجته، فلا يسمع تعبها إلا بعد أن يبرد الود. والأب قد يستنيم إلى حب أبنائه، فينشغل عنهم حتى يكبر البعد بينهم وهم في بيت واحد. والمدير قد يستنيم إلى حاجة الموظف، فيرهقه حتى يخسر أكفأ من عنده. والصديق قد يستنيم إلى سماحة صديقه، فيكثر الأخذ ويقل العطاء حتى تتحول المودة إلى تعب صامت.
القلوب لا تنطفئ فجأة، لكنها تتآكل بالتكرار. تكرار التجاهل، وتكرار القسوة، وتكرار الشعور بأن الإنسان مضمون مهما فعل.
#رفاهية_الروح
#قاعدة
الصدقة اليسيرة:
ليست كل الصدقات مالا يُعطى، أحيانا تكون الصدقة كلمة لم تقلها، أو أذى كففته، أو غضباً ابتلعته حتى لا تؤذي قلبا متعبا، أو تعليقا جارحا .
بعض الناس يظن أن الخير لا يكون إلا بالفعل الظاهر، بينما من أعظم الإحسان وأسهله أن تمر على البشر خفيفا؛ لا تجرح، ولا تفضح، ولا تزيد الحياة قسوة على أحد.
ولهذا قال ﷺ:
«تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك».
فكم من نجاة بدأت… بكلمة لم تُقل.
#رفاهية_الروح
#قاعدة
أشد أنواع الوحدة وجعا ، أن تكون محاطا بالجميع، بينما لا يجد قلبك من يفهمه.
قد يجلس الإنسان وسط الضحكات، والأحاديث، والمجالس، لكنه يشعر بغربة خفية لا يراها أحد.
فالوحدة ليست قلة الناس، بل غياب الأنس، وافتقاد الاحتواء، والشعور بأن روحك بعيدة عمن حولك.
ولهذا قد يؤذيك التجاهل في الزحام، أكثر من العزلة في مكان هادئ.
#رفاهية_الروح
بعث إلي أخ كريم بمقطع الدكتور ريتشارد مصحوباً بمقطع من دورة فن الإلقاء التي قدمتها في #بلجرشي في منطقة #الباحة قبل ما يقرب من عشرين عاماً ،مشيراً إلى التشابه بين ما قيل في المقطعين .
شكرا لله سبحانه وتعالى ثم لأبي عمر الذي بعث المقطعين وتحيةً لغويةً صباحية معطّرةً بالبيان للجميع.
#العشماوي🌿