لما تعرضت لأصعب موقف بحياتك تدخل جهازك العصبي بأقصى طاقته عشان يحميك لذلك تلاحظ كل مايمر عليك شعور ولو بسيط يذكرك بهذا الموقف يفعل طاقة الاستنفار الكاملة كان الموقف يتكرر بحذافيره، والسالفة إن هالجهاز مبرمج على حمايتك وهو لايفرق بين قديم وجديد مازال يعتقد إنك محتاج أقصى طاقته لحمايتك، كيف افك هالترابط؟ عندما يستنفر حاول تهدأ كلمه نفسك بأمان حسس نفسك إنك بخير ركز أكثر شئ على شعور الأمان تنفس بعمق أهدأ استغفر اسمح للشعور يكون بدون رفض وراح يرجع جهازك العصبي مع الأيام لطبيعته :)
الحمد اللّٰه جميلة ومُثقفة عاقلة واعيه
واعيه ذكيية وعندي قبول بشخصيتي
ثابتة لا احقد ولا أحسد
وداايمًا راضية باللي عندي وما
اقارن روحي ب أي انسان
بالدنيا❤️🔥❤️🔥.
سمعت وحدة تقول:
بنات من التزمت فيه وصرت أردده هذا الدعاء شفت أثره عجيب
(اللهم هب لي حظاً في المال يغنيني وحظاً في الجمال يبهج من يراني وحظاً في الخلق يرفعني في عيون عبادك ........
والله والله عن تجربه لما احد يضايقك او يقولك كلام يزعلك او حتى يظلمك لاترد عليه ولا تجادله ولا حتى تعطيه رده فعل لانه بيعرف وش يزعلك وبيزيد
ادعي دايما طبعا مش عليه الشخص لنفسك ادعي بكل قوتك وانت متضايق وانت منكتم والله صدقني بتشوف كيف ربي مايخيب املك عن تجربه خصوصا هالدعاء :
" اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك".
هذا الدعاء اردده دائما وابدا ومايردك خايب باذن الله ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
الله سبحانه أعلم بمصلحتك ..
وعقلك لايعلم ..
فقد تكون مصلحتك في الابتلاء .. وليست في نعيم الدنيا .
وتظل عقولنا محصورة في جزء من عالم الشهادة .. وتغيب عنها الصورة الكاملة للعالمين : الغيب والشهادة .
فسلّم .. تسلم .
المطلوب منك الدعاء .. وأنت مطمئن وليس المطلوب الهم والقلق والاستبطاء وتساؤلات الاعتراض ..
ربي يسعدك .