علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: "نصف العافية بالتغافل"
وكانوا البدو يقولون : " دام تمشي؛ مشَّها"
التغافل أنضج مراحل الحياة "تدري عن الزله وتسكت عن الرد"
- لولا التغافُل عن أشياء نعرفُها ، ما طاب عيشٌ ولا دامت موداتُ"
"بعد وفاة الناس اللي تحبها تتغير نظرتك للحياة وتبدأ ترفق بكل شخص يمر عليك في حياتك وتشوف أن الدنيا مش مستاهله أي حقد أو خصام.. وتصير تنظر لكل شيء حولك وكأنه عابر، ما ودك تجرح أي أحد أو تزعله حتى اللي غلطان عليك ما عاد ترد عليه وتجادله مثل السابق خلاص تسيبه وتروح بحال سبيلك."
"من لا يشعر بصمتك لن يفهم حديثك، ومن لا يرى حزنك لن يصدق فرحك، من لا يفهم نظراتك، لن يفهم كلماتك… وستُرهق نفسك وأنت تحاول أن تُشرح ما لا يُشرح."
#اقتباسات_سنابيه
أسألك يالله أن تحبّني حبًّا أتجاوز به الحياة
حتى تنتهي بي وأنت راضٍ عني، وأسألك أن
تُعظم الرّضا في صدري، واليقين في قلبي
فتغدو الأمور الشديدة هيّنة علي ياارب🤲🏼
#سمع_الله_لمن_دعاء#رمضان
إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد،إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن،الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الكل يصبح كفئًا"
الحضور الذهني في مواقف الشر عند صاحب النية السيئة عالي جدا، فنفسه مجهزة بشروره للرد الاسوأ والاوقح، بينما الطيب يقف حائرًا مصدومًا مما يحدث ويتسائل لماذا هذا الشر كله، تجد الطيب عادةً يخسر تلك المواقف الموجعة، ولا يستحضر ذهنه الا بعد ذهاب الموقف والصدمة، وتلك ضريبة الفطرة النقية.