الله هو الذي يراك وانت تطرق الأبواب بابا تلو باب
تفشل هنا وتحزن هناك هذا يعاتبك وهذا يدبر لك
ينتظر إقبالك وأنت تتعثر وتقوم وتقع وتنهض
ثم تأتي مكسورا إلى بابه باكيا نادما فيقبلك
وكأنه يقول لك :أن جافوك فأنا حبيبك
وان الٓموك فأنا طبيبك عد إلي آيبا تائبا
مرحبا بك عبدا محبا مقبلا ♥️.