أحبك بنفس العمق والغرق واللهفة ، أنك امر لذيذ يتجدد بصدري كل يوم ، أنك شيء جميل في حياتي لن يتكرر واحب أعترف لك اني لم احبك وحدك ، بل أحببت حديثك وصوتك وعائلتك وكل شيء فيك وادعي الله دائما الا يفرق بيني وبينك.♥️
ستظلين
أنتِ الإجابة اللي ما تغيرها الأسئلة
والراحة الي تسبق التعب
والأمان الي يسبق الخوف
ستظلين رغبتي
حتى لو تبدلت الدنيا كلها
وستبقين أمنيتي
حتى لو تحقق كل شي إلا أنتِ
أنا ما اخترتك صدفة
أنا اخترتك بقلب مليان يقين
يقين إنك البداية والنهاية
وكل الحكايات الي ما تنكتب لغيرك
قد
لا أراكِ كلّما
أشتقت
ولا أُمسك يدكِ
حين أرتجف
ولا أضمّكِ حين تمتلئ
روحي بالعتمة
لكنّني رغم البُعد أحبّكِ
أكثر من أولئك
الذين يملكون قُربكِ
ولا يشعرون بكِ
كما أفعل
أنا البعيد الذي يسكنكِ
أكثر من الجميع.
لكنني
معكِ
لم أعد أقف عند حدود الانبهار
ولا عند عتبة الإعجاب
لقد تجاوزتُ
كل ما يُشبه ��لبداية
وكل ما يُشبه الحُب
الأمر بات أعمق
وأدهى
وألصق بروحي من أن أشرحه
كأنكِ
شيءٌ يسكنني بلا استئذان
كأنكِ عادةٌ
لا أشفى منها
إدمانٌ
لا دواء له
لا شيء يعنيني سواكِ
أنتِ سقف كفايتي
وكل الرغبات
أنتِ من أود
أن امضي العمر كاملاً
برفقتها
وأسهر معها ليالي
وساعات
وأشاركها أدق التفاصيل
وأعذب الأغنيات
أنتِ الوحيدة
التي تعنيني عن كل الحياة.
أُحب أن أعود إليكِ
وأن تعودين إليّ
مثل نهران يلتقيان
في نُقطةٍ معينة
و يمتزجان
بما فيهم
من عناء وتعَب
يتبادلان أحاسيس بعضهما
بسلاسة
حتى يُصبحا بذات الخِفة
والرحابة والتساوي
ومن ثُمَّ يكملان السيّر معًا
بأُلفة واعتياد
كأنهم كانا معًا
من أول الطريق؛ لأخرِه.
لا زلتُ
أختارك في كل يوم
أختارُ البقاء في عُزلةٍ معكِ
على أن أكون مزدحم
مع أحدٍ غيرك
أختارك في لحظات حِزني
وعندما
تتعالى أصوات ضحكتي
أختارك عند الاشتياق والعِتاب
وكل أحوالِ الحُب
أختارك
دائماً ��أبداً
لأن وحدكِ من تستحقين
هذا الحُب.
ستجديني معك
دائما
أُشاركك الضحكات
وأختلق النكت
وأتغير من شخص
جاف
إلى آخر ظريف
من أجل أن يبتسم وجهك
الذي أحبه
الذي اتأهب دائما
لفعل كل شيء
حتى أراه ضاحكا ومبتهجا
ستجدين اليدين التي تربط على خصرك
والفؤاد الذي يحاول من أجلك
و الروح التي تصبح ملاذا
لك
حين أحببتكِ
تخليتُ عن الكل وتفردتُ بكِ
أراكِ بعيني الجميع
أنتِ الصديقة
والحبيبة
وأنتِ سبب تبسمّي دائمًا
ولم يعد يهمني اي شيء سواكِ
نعم أحببتكِ وبشدة
حتى أنني أتمنى
لو أستطيع
أن أضعكِ بداخلي
خوفًا من أن أفقدكِ في يوم
أريدكِ دائمًا معي وحولي
لا أريد أيامًا من دونكِ.
أُريد أن أعترف لكِ
أنكِ أرَق وأحن ما مرني بحياتي
وبأنني منذُ التقيتُك
وأنا مُمتنه ومكتفي بكِ
مُمتن
صدق م��بتَك واهتمامك
و اصرارك عليّ
وأريدك أن تعرفي الآن
كما دومًا
أنني أصبحت ممتزجه بكِ
وأنكِ غاليه على روحي
أُحبكِ
ليس لأننا تشابهنا فحسب
بل لأنك كنتِ
ولا تزالين مُختلفه عن الجميع.