في عزّ التعب، لما تضيق السبل وتُستحكم الحلقات، يكفيني إني أقدر أرفع يديني وأقول: يااا رب! يمكن ما تسعفني الكلمات، ولا حتى عندي الوقت الكافي أشرح كمّ الأم��يات وتفاقم الحاجات، بس والله يكفيني علمي بإنه يسمع ويعلم ويدبّر. وهذا بحد ذاته أعظم ما يُعين القلب على الاحتمال
ربي لقد أصابني من التعب ما يكفيني و ما رأيت ثقلًا على قلبي مثل ثقل هذي الأيام اللهم هون ثم هون ثم هون ثم أرح نفسًا لا يعلم بحالها إلا أنت و هون علينا ما لا نستطيع تحمله يا الله و إجعل لنا من كل ضيق مخرجًا و من كل هم فرج يارب كن لي حبيبًا و كن لي قريبا و كن لدعائي مجيبًا.