العزوف عن الزواج مو سببه المهر فقط.
السبب الأعمق هو التسويق.
تسويق طويل المدى غيّر الصورة الذهنية للزواج:
من قيمة واستقرار
إلى عبء وخسارة.
الفيديو يوضح كيف صار هذا في اليابان وأمريكا،
وليش إذا تجاهلناه…
ممكن نشوف نفس السيناريو في السعودية!؟؟؟
@saeedalsuhaimi والله يا سعيد مشكلة الدكاترة عندنا ما يفكروا، ولا يجروا أبحاث بنفسهم، بس يقلدوا الطب الغربي و يأخذ كل معلوماتهم من الطب الغربي.
فوائد الشحم و اللحم لابد يتم دراستها لأجل الناس اللي تتحجج بالطب الغربي.
من جعل الارز وجبتنا الشعبية الاولى الذي لا نستغني عنها ومع الاسف لا نزرع الارز⁉️
المفترض ان نجعل ما نزرعة هو وجبتنا الشعبية الاولى وهذا هو الصح البر كان هو الاساس في الماضي قبل ان يتم استيراد الارز
ونلاحظ ان البر هنا حبة كامله والبلدي اجود
شكراً سعيد بشاشة على أحياء الاصل👇🏻
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإخوة والأخوات،
إن من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا هو كتابه الكريم، مصدر الهداية والنور.
وقد شهدنا في الآونة الأخيرة تطوراً في وسائل التقنية التي سهلت الوصول إلى القرآن وتفسيره.
لكن، مع هذا التطور، يجب أن نكون على وعي وحذر مما يُقدّم لنا من تفاسير قد تزيغ بنا عن المنهج الصحيح.
لقد لفت انتباهنا أن تطبيق "آية" للقرآن الكريم قد قام بتحديث جديد، تم فيه حذف تفاسير بعض أهل السنة والجماعة الأصيلة التي لطالما اعتمدنا عليها لفهم كتاب الله، واستبدالها بتفاسير تخالف العقيدة الصحيحة، وتروج لأفكار الفرق المبتدعة كالأشعرية وغيرها.
إننا نهيب بكم – محبي كتاب الله والمتمسكين بالسنة النبوية – أن تتنبهوا لهذا التغيير، وأن تحرصوا على مصادر علمكم وتفسيركم، فلا يُقبل في ديننا تحريف أو تأويل يخالف منهج السلف الصالح.
احرصوا على تحميل التطبيقات والمصادر التي تعتمد التفاسير الموثوقة والمعتمدة من علماء الأمة الربانيين.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكم البصيرة والتمسك بالحق والثبات عليه.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
قشعرييييرة ❤️❤️❤️
هذي المشاعر عشناها اليوم
في دولة تنزانيا في شرق افريقيا 🇹🇿
برعاية رابطة العالم الإسلامي، هذي أكبر مسابقة لحفظ القرآن الكريم للبنات حول العاااااالم!
معاني عظييييييييييمة
تجمعت وشفناها اليوم في مكان واحد، كلللل هذي الأعداد اجتمعت من أجل كتاب الله.
*استسلمي لزوجك تسعدي*
أثار كتاب ( *الزوجة المستسلمة* )
من تأليف المحامية الأميركية ( لورا دويل ) ضجة كبيرة في الغرب لأنه يدعو المرأة في الغرب خاصة وفي العالم عموماً إلى طاعة زوجها والاستسلام والخضوع له
فأثار عندهم رفض الحركات النسائية له لأنه يدعو إلى حرمان المرأة مما حققته من إستقلالية عن الرجل
تبدأ ( لورا دويل ) كتابها بعبارة تقول فيها :
*المرأة المستسلمة هي أفضل دليل عملي*
*لإيجاد الإلفة والحب والسلام مع الزوج*
تتساءل ( لورا دويل ) :
لماذا ينبغي على المرأة أن تستسلم لزوجها
فهي قد نقلت مقولة لـ(آنالويز سترونغ):
*من السهل الوقوع في الحب*
*والبقاء في حالة الحب ليس صعباً*
*لأن الشعور بالوحدة يدفع إلى هذا الحب*
*لكن الصعوبة هو إبقاءه رفيقاً دائماً*
*وأن يكون ويبقى كما نرغب دائماً*
وتشير ( لورا دويل ) إلى أنه من الصعوبة بقاء أحد الزوجين للآخر كما يحب ويرضى دوماً فتقول :
عندما كنت حديثة الزواج لم يخطر لي مطلقاً أن أكون في يوم ما ( *زوجة مستسلمة* ) بل إن مجرد ذكر كلمة ( *مستسلمة* ) كان يثير إشمئزازي
كنت أعلم قبل زواجي أن الزواج مليئ بالمخاطر فقد كنت أجد أبي وأمي يتجهان نحو طلاق عنيف ومع هذا فقد كان لدي أمل في أن يكون زواجي في حال أفضل ولقد أدهشني أن زوجي كان قادراً على أن يحبني إلى ذلك الحد الذي حلمت به وكنت إلى حد ما أعتقد أننا نستطيع أن نجعل زواجنا ناجحاً لأنه كان ثمرة الكثير من الطيبة فكان زواجنا سعيداً في البداية ثم بدأت عيوب تصرفات زوجي تتضح لي أكثر فأكثر
وبما أنني كإمرأة أرغب في الحصول على الأفضل فـ صرت أقوم بتصويبه وتنبيهه دائماً إلى الأخطاء التي كان يقع بها في تعاملاته معي وكانت هذه طريقتي في محاولاتي في تحسين وتجويد معاملته لي لأحصل بعد هذا على أفضل وأقصى درجات السعادة
وكنت أتمنى لو كان زوجي يكون أكثر طموحاً في العمل وأكثر رومانسية معي في المنزل وأن يرتب أشياءه التي يستعملها وكنت أحثه على هذا دائماً لكنه لم يكن يستجيب لي بل كان يتضايق من ملاحظاتي وتنبيهاتي له
والحقيقة أن الذي كنت أفعله أنا هو السيطرة عليه والتحكم فيه لهذا كانت مقاومته لي تزداد كلما زاد إصراري على هذه الأفعال والتنبيهات حتى أصبح كِل واحد منّا سريع الإنفعال والغضب
وعلى الرغم من أن نيتي كانت طيبة لكن بات واضحاً لي أنني كنت أمشي في الطريق إلى الجحيم
وخلال وقت قصير يئست وتملكني الإعياء من محاولة إدارة حياتي وحياته ، والأسوأ من ذلك أنني بدأت أصبح غريبة عنه إذ أن الذي جعلني سعيدة في السابق كان هو زواجنا والذي لم يُكمل سنته الرابعة إذ بدأ هذا الزواج يمر في منعطف خطير
بعد إنتباهي لخطئي .. كنت مستعدة لمحاولة فعل أي شيء للمحافظة على زوجي وإستمرار زواجي وصرت أبحث في شتى السُبل لعلاج ذلك
وأدركت أنني كنت أحاول السيطرة على زوجي لأدافع بذلك عن نفسي أمامه
ولفهم سبب إضطراب زواجنا إشتريت كتاب :
(الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)
وقد منحني هذا الكتاب فهماً للطرق المختلفة التي يستخدمها الرجال والنساء في التواصل مع بعضهم البعض في هذه الحياة ومع الآخرين أيضاً
لقد تحدثت إلى نساء أعرفهن لأتعرف منهنّ على أسباب نجاحهن مع أزواجهن فإحداهن أخبرتني أنها تترك لزوجها جميع الأمور المالية والإدارية وكان ذلك مريحاً لها
وقالت أخرى إنها في حياتها كلها لم تقم بإنتقاد زوجها حتى ولو كان يستحق النقد ولو كان ذلك الخطأ واضحاً وصريحاً فهي تعلم أنه سيلاحظه من تلقاء نفسه فلزوجها عقل واعي وهي تثق به فهو من سينبهه إليه ويوجهه إلى إصلاحه دونما تدخل منها
وبعد ذلك قررتً أن أعمل بمنهج هاتين الزوجتين في حياتي الزوجية على سبيل التجريب
كنت أحاول إنقاذ علاقتي الزوجية ومعها إنقاذ إحترامي لذاتي الذي كان يتلاشى مع كل ثورة من ثورات غضبي التي كنت أطلقها على زوجي
لم أكن أعلم أنني أخطو الخطوات الأولى نحو الاستسلام وأن قيامي بذلك سيعيد إلى زواجي هدوءه وإلى ذاتي إحترامها
واليوم أُسَمّي نفسي ( *الزوجةً المستسلمة* ) لأنني عندما توقفت عن فرض سيطرتي على زوجي وبدأت أثق به حينها عدت أمتلك الزوج والحالة الزوجية وهي التي طالما كنت أحلم بها بفضل إبتعادي عن القيادة في هذه السفينة الزوجية لأنني كنت أحاول الإمساك بدفة القيادة مع زوجي الذي كان يتضايق من عدم تمكنه وشعوره بشيئ من التهميش والمنازعة في سُلطاته وقيادته
فالزوج منحه الله شيئاً من الخشونة المحببة من المرأة وفي الكيان الزوجي سعادته تكون في الشعور بسلطته وقيادته لزوجته
والزوجة منحها الله الرقة والليونة وسعادتها في داخلها تكمن بإنصياعها لأوامره وتوجيهاته فأنوثتها التي يرغبها الزوج تكمن من خلال ضَعفِها أمامه ليُشفق ويَحنُوا عليها وهذا هو أقصى سعادة تشعر بها الزوجة من زوجها
وأنت أيضاً صديقتي ستحققين حلمك بزواج مستقر وسعيد إذا إتبعت طريقة :
الزوجة المستسلمة
" كم من نعمةٍ لله في عرقٍ ساكن " ،،
اللهم اغفر لنا تقصيرنا في شكر نعمك ،،
ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحاً ترضاه وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ،،