ومن عظيم لطفه أنه يراكَ مُبتسماً فيكتبها لك أجراً..
ويراك موجوعاً فيغفر لك ذنباً.. وما بين الأجر والذنب..أنت محاط بعين اللطيف دوماً وإن كنتَ لا ترى،
فاللهم بك نستعين فامنحنا الإعانة والتوفيق والتيسير
*مساء الأمل والسعادة وحسن الظن بالله..*
حاز المكارم رفعةً وكمالا
ثم أرتقىٰ فوق الأنام جمالا
قرآنُ ربّك قد أتىٰ بمديحهِ
ماذا سنكتبُ بعد ذاك مقالا
صلى عليه الله حتى ينجلي
همُّ ويُعطى الواقفون نوالا
ﷺ