سوء الظن دا أكتر حاجة بتقفلني من الشخص اللي قُدامي، إنّه يفسر كلامي غلط، يفهم نيّتي بشكل عكس اللي أقصده، والمُشكلة الأكبر بقى لو الشخص دا عمل رد فعل بسبب تفسيره الخاطئ للحاجة اللي قولتها .. يعني مثلًا ممكن أقول حاجة عادية فهو يفهمها بشكل مش لطيف ويبدأ بقى يجرحني ويقلل مني ويعمل خناقة هي أصلًا مش موجودة غير في دماغه هو وبس.
مع إن أسهل حاجة مُمكن يعملها قبل ما يفهمني غلط إنّه يسألني بكل سلام (هو إنتَ تقصُد إيه) وساعتها مش هيبقى عندي أي مُشكلة أشرح وأوضح كلامي بكُل ود وحُب.
لما ركزت مع المرات اللي زعلت فيها لقيت إن عُمري ما إتراضيت! وفعلًا أنا بتكلم بجد .. لقيت إن أنا اللي كُنت بعدّي، كُنت بكبّر دماغي، كُنت بقول إنّي مش زعلان وأقفل في الكلام، لكن إنّي أتراضى أو اللي قدامي يشتري خاطري ويحس بخطأه ويتحمل زعلي بقى لغاية ما يراضيني لأ للأسف دا عُمره ما حصل!
المقاومة هي أصدق صور الحياة، مجاهدتك لنفسك ومحاولاتك المستمرة بتعبر عن إن قلبك حي وبتحاول تعيش كما ينبغي، الاستسلام للواقع وأهواء نفسك هي الموت الحقيقي مهما كنت فاكر إنك عايش حياتك ..
أكتر حاجة هتساعدك في إنك تتخطى مرحلة معينة في حياتك هي إنك تفكر نفسك إن ربنا عايز كده، وأكيد له الحكمة في أنه يخليك تمر بالظروف دي، وإنه سبحانه وتعالى "لا يُكلّف نفسًا إلا وسعها"
عُمومًا، وحشتني النسخة الشاطرة الفراكة مني اللي كانت بتحب الحياه وبتحب النجاح وبتمارس كل مواهبها بشغف
أما النسخة اللي أنا عليها دلوقتي فتندرج تحت بند:
“تائهة بين ماضٍ لم يعد لي ، وحاضرٍ لا يشبهني ، أنظر في المرآة، فلا أرى سوى ملامح مألوفة ، بروحٍ غريبة، لا أعرفها، ولا تعرفني”