هل لاحظت يوماً أن ابتلاع الحوت لنبي الله يونس عليه السلام، وإن بدا مصيبة في حينه، إلا أنه أنجاه من الغرق في البحر؟
وعليه فيونس عليه السلام لم ينج من بطن الحوت فقط، لكنه نجا بالحوت أيضا!!
فيا أيها الساكن في بطن الحوت.. سينجيك الله.. وكذلك ننجي المؤمنين.. هذه عبرة الحكاية كلها
هل لاحظت يوماً أن ابتلاع الحوت لنبي الله يونس عليه السلام، وإن بدا مصيبة في حينه، إلا أنه أنجاه من الغرق في البحر؟
وعليه فيونس عليه السلام لم ينج من بطن الحوت فقط، لكنه نجا بالحوت أيضا!!
فيا أيها الساكن في بطن الحوت.. سينجيك الله.. وكذلك ننجي المؤمنين.. هذه عبرة الحكاية كلها
ما يجري في مدينة غزة يفوق الوصف.
نحن أمام مجازر إسرائيلية هي الأبشع:
▪️ قصف المنازل على رؤوس ساكنيها
▪️ استهداف مراكز الإيواء
▪️ قتل كل من يتحرك في الشوارع
▪️ نزوح قسري وتدمير شامل للحياة
تحدثوا عن غزة، فالصمت شراكة في الجريمة.
لن يتدخل الله على الطريقة التي تدخّل بها من قبل لأنبيائه،
ليس لأن زمن المعجزات انتهى فحسب، بل لأن الله أشار إلى الطريقة التي على عبده أن يكون فيها قدره ومعجزته ضد الظالمين والمجرمين،
الله لن ينفر لأجلنا على الطريقة القصصية في القرآن، لأنه دلّنا على طرق النفير، خفافا وثقالا،
لما جعل الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ذلك لأن البشر وصلوا إلى درجة من الوعي والنضج للاستدلال على وجود الله بلا رسل ولا أنبياء،
ومن رحمته بهم أنه ترك بينهم معجزة إلى يوم يبعثون، تجاوزت في عظمتها وبقائها واستمرار صلاحيتها معجزات عاد وثمود وقوم لوط،
أبقى لنا معجزة القرآن الخالدة، التي نصت بالحرف على أوامر وواجبات وفروض: قاتلوهم يعذبهم الله، انفروا خفافا وثقالا، وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، كُتب عليكم القتال وهو كره لكم، ومائة آية قتال أخرى،
لمن ينتظر المعجزة ويبحث عنها، المعجزة بين أيديكم فتدبروها وتمعّنوا في آياتها واعملوا بمقتضيات أحكامها…!
لن يشهدَ الجميعُ النّصر
استشهِدَ ياسر وسُميّة قبل الهجرة
واستُشهِدَ حمزة ومصعب قبل الفتح
ثمّة دمٌ يجب أن يُعبّدَ الطريق
نحن مسؤولون عن السّعي لا عن النتائج
عن المسير لا عن الوصول
عن القتال لا عن النصر
أمّا النّصرُ فهو وعد الله آتٍ لا محالة
وكل من مات على الطريق فاز ولو لم يصِل
"اللهمَّ إنّ الأرض قد ضاقتْ،
وامتلأتْ بأنين المقهورين المظلومين،
ولا ناصر لهم إلا أنت!
فبقدرتك التي لا تُغلب،
وبجبروتك الذي لا يُرد،
أرنا في الصهاينة الطغاة المجرمين بأسك الذي لا يُصد ولا يُرد،
ولا يقدر على دفعه أحد"
لعنة الله على الاحتلال المجرم
لعنة الله على كل من خذل غزة
أما أنتَ يا أنس
فعشتَ بطلاً كما يليق بالرجال
واستشهدت بطلاً كما يليق بالرجال
في الخالدين يا صديقي، في الخالدين
هذه هي الإبادة بعينها أيها العالم!
جنود إسرائيل يقنصون المئات يومياً من منتظري الطعام في غzة!
الجنود يقنصون ويمرحون وكأنهم في رحلة صيد!
يجب أن يرى العالم هذا الفيديو تحديداً
"احملوني… لا أستطيع التنفس"…
تمتم بها الفتى وهو يترنح وسط الزحام عند نقطة توزيع المساعدات، لا يدرك أن رصاصة من قنّاص إسرائيلي قد اخترقت حلقه وهو يبحث عن لقمة تسد جوعه. واصل السير وهو ينزف بصمت، والموت يتسلل إليه ببطء، حتى بدأ يشعر بالاختناق وطلب من الشباب أن يحملوه.
تقدّم نحوه شاب منهك، جائع مثله، بالكاد يقوى على الوقوف، لكن إنسانيته غلبت الجوع والتعب، فحمله بين ذراعيه.
في غزة… حتى الجائعون يحملون الجرحى، وحتى من أنهكهم الجوع ما زالوا يقاتلون ليبقى فيهم ما يكفي لإنقاذ حياة أخرى.
هنا غزة… الجوع والعطش والخوف…
صحيح أن بعض شاحنات المساعدات دخلت، لكنها محدودة ومعظمها وُجّه للتجار، ولا تكفي لسد حاجات الناس ليوم أو يومين.
لا تنخدعوا بهذا الفتات… المجاعة لم تنتهِ، والمعاناة مستمرة، والقصف لا يتوقف.
ما دخل لا يلبّي الحد الأدنى لحاجات مئات آلاف المواطنين الذين توقفت أعمالهم منذ أكثر من 22 شهرًا، في ظل أزمة سيولة نقدية خانقة تجاوزت نسبة السحب فيها 50%. الناس لا تملك ثمن الطعام، حتى إن توفّر.
أما أزمة المياه، فهي كارثية: المياه المالحة أو الملوثة هي ما يشربه الناس، في ظل غياب شبه تام لمياه صالحة للشرب، وتوقّف محطات التحلية عن العمل بسبب نقص الوقود والكهرباء.