من اليقين أثناء الدعاء: أن يغمرك الشعور وأنت رافع يديك إلى الله؛ أنه لا أرحم ولا أكرم ولا أعلم ولا أعظم ولا أقدر ولا أقوى ولا أغنى ولا أوسع من الله جل جلاله ➰
قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائةوالروايات في هذه المعجزة مشهورة بين الصحابة وقد رواها جمع كثير منهم أنس بن مالك وجابر بن عبد الله وابن عباس، والبراء بن مالك وأبو قتادة ،وغيرهم وخبرها متواتر مستفيض