يتساقط كثير من الناس أمام اللذات المحرمة في حين يثبت آخرون وينتصرون على أنفسهم؛ ليس لأنهم لا يشعرون ولا يرغبون، ولكن لأنهم أعادوا تعريف الأشياء على مقياس نور الوحي، فلم يعد بريقها لامعا في أعينهم كما هو عند متبعي الشهوات:
فالدنيا -عندهم- دار فناء لا دار بقاء،
واتباع الهوى -في نظرهم- ضعفٌ وسقوط، ومخالفتُه رفعة وزكاء،
وهم يؤمنون بأن النار حُجبت بالشهوات، وأن الجنة حُجبت بالمكاره،
ويوقنون بأن المصائب والأحزان ابتلاء مقدّر فيصبرون ويحتسبون،
وأن المسرات والأفراح نعمة من ربهم فيشكرون ولا يغترون.
فحياة هؤلاء وأمورهم كلها خير، وليس ذلك لأحد إلا لهم.
انا العيان فى الاستقبال بيصعب على
انا متبهدل ك life style و هو متبهدل اكتر منى ١٠٠ مرة
حرفيا بيتعلق بقشاية و اى كلمة منك ، ممكن يشيل على راسه لو طمنته حتى لو مش تخصصك
ففكرة انك تاخد لخاطر الناس لله دى كبيرة ما تخليهاش تتغير فيك مهما غيرتك الايام