خطاب الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام "أبو عبيدة"
"وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعلَونَ إِن كُنتُم مُّؤمِنِينَ"
#طوفان_الأقصى
الزمالك المصري سيخوض هذا السبت ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية على أرضه في الجزائر، وأمام جمهورٍ عاشق لفريقه حتى النخاع، لكنه في الوقت ذاته جمهورٌ أصيل يعرف كيف يُكرم ضيوفه، خاصة عندما يكونون من أبناء مصر، بلد العراقة والحضارة والثقافة.
في الجزائر، الشغف لا يتعارض مع الاحترام، والحماس لا يُلغي قيم الضيافة. وإن ضاقت بكم المدرجات، فمكانكم محفوظ في القلوب قبل المقاعد… وإن لم تتسع لكم المدرجات، نحملكم فوق رؤوسنا.
مرحبًا بكم في أرض الأحرار، حيث التنافس شريف، و حيث الأخوة أكبر من كل نتيجة.
انت متخيل ان ده مرجع الاهلاويه ، طيب انت متخيل انه بيضربوا بيه المثل في المناظرات الرياضيه ، متخيل ان ده مرجع اساسي في تاريخ الاهلي مع ابراهيم فايق اعلي برنامج رياضي مشاهده
كنت وفر علي نفسك بدل الAI و ابعتها لCahtGPT والله هيعملها احسن من كده
علي الاقل هيلبس شيكوبانزا رقم 81 😂😂
لا يطلب المجد بل ينتزعه، هذا قدر الفارس.
الفارس دائمًا يقتنص أهدافه بإرادته وإيمانه بدوره، لا يستسلم ولا ينتظر مَن يحقق له أهدافه، بل هو مَن يضع بوصلته ويُقاتل عليها.
نرفض أن تكون الظروف عائق أمام طريقنا، سواء كانت مِن بداية الموسم، أو أشياء وليدة اللحظة، فَنحنُ تعهدنا أننا اللاعب رقم واحد لنادي الزمالك، وهذه أوقاتنا ودورنا.
ما زال الطريق مُمتلئ بالمهام التي يجب أن نتخطاها سويًا، وما زال لدينا الكثير لنقدمه خلف نادينا، ولا يوجد لدينا أي خيار لترجمة كُل هذا في نهاية المطاف سوى بكأس البطولة.
هذا قدر الفارس، وهذا ما يليق بنادينا العظيم، وتاريخه الكبير.
(جانب مِن حضور المجموعة لمُباراة الزمالك وأوتوهو بالكونفدرالية الإفريقية)
عدتُ قبل قليل إلى رأس الخيمة، لأستمتع بهدوئها الجميل. وأثناء جلوسي في أحد المقاهي، لمحتُ سياراتٍ من مختلف إمارات الدولة، ومن سلطنة عُمان وقطر والكويت أيضًا.
بلادنا – ولله الحمد – متوهجةٌ وعامرةٌ بالحياة، ولن تستطيع صواريخكم ولا مسيّراتكم إطفاءها.
تخيلوا دا مدرب المقاولون العرب إسلام فتحي 🏹 بياخد الكُور الجديدة الصالحة للعب بيرميها برا وجايبين كُور قديمة منتهية اللي أشتكى منها لاعيبة الاهلي طول الماتش .. المنظر دا في 2026
مستني أشوف الأخوة في الرابطة وإدارة نادي المقاولون العرب هتعمل ايه ما هذا الشخص