Kids of today will never know how great Egypt from 2006-10 was, when they had Mohamed Hosni, Mohamed Zidan & the great Mohamed Aboutrika-he used to run like he's limping, slanted to one side!
I'll never forget Confederations Cup 2009!
🔥🔥🔥🔥🔥
أكتر لاعب شوفته في حياتي بيتقال في حقه كلام كدب لأسباب عمري ما فهمتها
لاعب في عمر ال34 بيلعب في قلب الملعب وهو اساسا جناح ضد أونانا وتيليمانز وبيقدم أداء بجودة ميعملهاش غير لاعب عظيم
جودة التمرير .. القرارات .. التمركز .. القوة البدنية الكبيرة رغم انه خسر نصف سرعته وخفته
التطبيق مليء بالمقارنات غير المنطقية والله يعني نتكلم ببساطة من غير ما نتهم حد بالحماقة.
كرة القدم واحدة من أهم المنتجات في العالم بيتابعها مليارات ويعمل فيها ملايين من البشر منهم الموهوب ومنهم المجتهد ومنهم المدعوم وهي أداة الترفيه رقم واحد على كوكبنا.
عشان توصل لانك تكون واحد من أفضل العاملين بمجال كرة القدم سواء بالنسبة لبلدك أو قارتك أو العالم ككل فأكيد وصولك ده تخلله الكثير من التضحيات لان الطريق لو كان ممهد للجميع لنجح الأغلب وخصوصا ان المتهم هنا حسب منتقديه أنفسهم يدعون عليه بانه يفتقر للموهبة ووصوله لهذه المرتبة العالمية في السوق المحلي الأصعب في العالم "البريمرليج" كان اجتهاد منه وكما قيل "فيه احسن منه كتير بس العقلية والاجتهاد ياباشا" فيتعارض ادعاء فقر الموهبة الخام المؤدي للنجاح مع ادعاء الوصول السهل السلس الممهد بلا تضحيات أو تنازلات.
الكلام ينطبق على أي مجال سواء لاعب كرة أو بطل أوليمبي أو سياسي، إقتصادي، عالم دين، لغوي الخ..
خلاصة الأمر ان المنطق البسيط جدا لصغار وكبار العقول يقول أنه يستحيل الوصول لقمة شيء ما خصوصا في مجال يعج بالمنافسين بدون تضحيات.
أخيرا، تضحياتك الشخصية أو تضحيات أخوك ليست مقياسا عاماً للتضحيات فالقصص مختلفة والبشر مختلفون والجهل آفة الشعوب.