بالرغم أن الواحد مبسوط بالي بيحصل اليومين دول ومن حسام حسن وموقفه بس مش قادر انسى الايام دي وإن كان رفع العلم فيها مش مسموح والناس الي اتحبست بسببه ومش عارف خرجوا لحد دلوقتي ولا لا في غصه في قلبي مش عارف انساها الايام دي
يبني مفيش مدرج في مصر اصلا انا كنت زي العبيط بزعل من منظر المدرج والي بيحصل فيه وكنت بزعق للي حواليا وبقولهم يسيبو الموبايل ويشجعو لحد مبقاش عندي شغف اروح تاني وبقيت اتبضن من منظر المدرج ايا كان مين فيه
طول الماتش مش سامع غير صوت جمهور الاهلي واعتقد واضح لكل الي بيتفرجوا وواضح من اداء لاعيبة الزمالك ورجليهم مش شايلاهم كل ده عشان الي زي الاخ الي فاكرين المدرج خروجة جميلة نعمل بيها محتوي بدال ما يسيب التذكرة لجمهور الزمالك الي بجد
حبيتها واتعلقت بيها وحتى الصيدليه الي اشتغلت فيها معظم العملاء الي حواليا من غزه واتعلقت بيهم جدا وحبيتهم وبقيت بزعل لما اعرف ان حد منهم خلاص هيمشي ويرجع لغزه واخر حاجه كنت اتوقعها وحصلت بس مش هينفع تتقال اعتقد
انا حسيت كل كلمه الراجل ده بيقولها ومش فاهم ليه مشدود للبلد دي من صغري طفل بيلعب على الكمبيوتر بتاعه بس الراجل الي بصلح عنده كيسه كان دايما ينزلي فيديوهات عن فلسطين ودايما مزهقش منها واقعد اتفرج عليها وحتي لما كبرت شويه كان في شيخ بحفظ عنده قرأن كان دايما كل خطبه عن غزه ومن هنا
أحيانًا أتفهم ما روي عن عبد اللّٰه بن عمرو في قوله: "أهل مصر أكرم الأعاجم كلها، وأسمحهم يدًا، وأفضلهم عنصرًا، وأقربهم رحما بالعرب عامة، وبقريش خاصة."
يا حاج.. صان الله وجهك عن ذل السؤال، وجعل غناك في يدك وقلبك، وبارك على قلة أسبابك، ونصر فلسطين بضعفك.
تابعت مقاطع من مسلسل "صحاب الأرض" العمل المصري الذي يحاكي ما عاشته حرب غزة على مدار عامين ونصف !
محاولة متطابقة إلى حد كبير بالنسبة لما عُرض، وثمة شغل متعوب عليه حقيقي لنقل آلاف القصص الحقيقية كما قال المسلسل.. وهنا لا بد من شكر كبير لمن أرفد الشاشة في زحمة مسلسلات رمضان بمشاهد تذكر الناس بغزة وأهلها وحربها.
تابعه الغزيون بالدموع.. فثمة مشهد يحاكي مواقف عشناها، ثمة من يحاول إعادة رسمه، وإن لم يطابق الواقع 100% لكنها محاولة من اناس حاولوا البحث في تفاصيل قصفنا وقهرنا وقلة علاجنا وو.
المسلسل أزعج الاحتلال، وثمة قاعدة فلسطينية تقول "كل ما يزعج الاحتلال يبسطنا".. وأن يخرج هذا الازعاج من بلد عربي كبير لمصر.. فهذا يسعدنا ويسعدنا.
أخيرا وحتى تتضح الصورة، كل هذه المشاهد بنظرة عميقة من المتابع الغزاوي، أستطيع القول أن بعض المشاهد تظلم الواقع، فمثلا مشهد الطحين، لم تكن المواقف هنا بهذا البرود.. كان قتال الروح للروح.. ومواقف عدة.. هذا الكلام لا يُقلل من المسلسل.. بقدر ما هو توضيح أنه لا يمكن لعقل كاتب ولا لخيال سيناريو ولا لأتقن مهارة ممثل.. أن تنقل مواقف حربنا كما عشناها بالضبط.
مع ذلك تبقى هذ المحاولة مشرفة.. يمكنني تسميته "التغريبة الفلسطينية" الثانية مجازا،، وليتنا رأينا أعمالا أخرى تزاحمه في نقل مشاهد غزة وتفاصيلنا التي لم يشهد العالم لها مثيلا.
شكرا من القلب لمن فكّر ونفذ وطبّق.. ولك من لا زال يذكر غزة..
أود أن استمع من المتابعين العرب.. هل تابعتم المسلسل؟ ما رأيكم فيما عرض؟ وهل حرك فيكم شيئا؟!