اذا تبغى تعرف تستهدف سوق اتبع هذا النهج
لاتقول
“كم عمره؟”
اسأل:
“وش كان يحاول يحقق من هذا المنتج؟”
هذا السؤال غالبًا بيعطيك معلومات أهم من أي بيانات ديموغرافية.
ممكن قاعد تستهدف غلط من البداية؟
زمان كنت أعتقد أن البداية تكون بالعمر، والجنس، والمنطقة. وكل ما طبقت هذي الطريقة، كانت النتائج ضعيفة. المشكلة ما كانت في التطبيق… كانت في نقطة البداية نفسها.
⸻
3. سيصعب إيجادك
بعد فترة من الزمن، إذا أراد شخص أن يبحث عنك، لن يجدك لأنك تغير صورتك واسمك…
لكن إذا التزمت:
سيصبح العثور عليك أسهل، وستزيد فرصة رؤيتهم لكل منشوراتك، وستزيد ثقتهم بك.
⸻
عمرو الرشيد
بعلمك طرق تخليك تجلب عميلك وتقنعه يشتري منك.
مارح أغير هويتي البصرية بعد كذا.
أضرار تغيير الهوية البصرية
1. قلة الثقة
تغيير الهوية بشكل متكرر يقلل من ثقة الناس فيك بسبب عشوائية حسابك.
والعكس:
إذا أصبحت ثابتًا، سيشعر الناس بالتزامك، وأنك شخص جاد، ولك كيان حقيقي.
تابع الباقي…
⸻
2. لن يعرفك جمهورك
الجمهور لن يرتبط بك عاطفيًا، وهذا لأنه ليس لديك تصميم ثابت يذكرهم بك.
مع الاستمرار:
التكرار يزرع الفضول في الناس، ويجعلهم يدخلون منشورك لأنه مألوف لهم.
باقي اخر شيء…
البيع ما يبدأ لحظة الدفع.
ممكن تبيع فكرة.
وممكن تبيع ثقة.
وممكن تبيع تجربة.
العميل إذا وثق فيك، قد يرجع يشتري، وقد يرشحك لغيره، وقد يتحول إلى أفضل مسوّق لك.
لا تجعل هدفك الوحيد إغلاق الصفقة.بناء الثقة اليوم يحقق لك مبيعات أكثر من الضغط على العميل حتى يشتري
تخيل محل عطور باعك عطرًا بـ50 ريال بدل 100.
هل بترجع وتدفع 100 ريال؟
غالبًا لا.
لكن لو أعطاك عينة مجانية وقال: "جرّبها، وإذا أعجبتك ارجع خذ الحجم الكبير."
هنا الموضوع مختلف.
هو ما خفّض قيمة المنتج... هو رفع ثقتك فيه. كثير من الشركات تعطيك تجربة، لكنها ما تتنازل عن السعر
لا تخفّض سعر منتجك... قلّل نطاقه.
إذا خفضت السعر مباشرة، أنت تعلّم العميل أن سعرك قابل للكسر، وفي المرة الجاية راح يفاوضك من جديد.
أما إذا قدمت نسخة أصغر أو خدمة أقل، فأنت حافظت على قيمة منتجك، وأعطيت العميل خيارًا يناسب ميزانيته بدون ما تهدم قيمة اللي تبيعه
الناس تقول: “أبغى إعلان يبيع.” بينما السؤال الصحيح هو: “هل عندي رسالة تبيع؟” لأن الإعلان ما يخلق الرغبة عند العميل من الصفر، هو فقط يعطي رسالتك فرصة توصل لعدد أكبر من الناس. فإذا كانت رسالتك عادية، لا تتوقع نتائج استثنائية.
قبل ما تدفع ريالًا واحدًا على إعلان، اسأل نفسك: مين الشخص اللي أبغى أوصل له؟ وش المشكلة اللي يعاني منها؟ وليش يشتري مني أنا؟ إذا ما عندك إجابة واضحة، فالإعلان غالبًا بيكون مجرد طريقة أسرع لصرف ميزانيتك، مو لزيادة مبيعاتك.
لا تنبهر بعدد المشاهدات. فيه محتوى يحقق ملايين المشاهدات وما يبيع شيئًا، وفيه محتوى يشوفه عدد قليل لكنه يحقق مبيعات ممتازة. الفرق أن الأول جذب الانتباه، والثاني خاطب احتياجًا حقيقيًا. في التجارة، المهم مو كم شخص شافك… المهم كم شخص اقتنع بك.
المشكلة مو إن إعلانك ما وصل للناس. المشكلة أن الناس وصلهم إعلانك… وما شافوا سبب يخليهم يشترون. كثير من أصحاب المشاريع يظنون أن الحل هو زيادة الميزانية، بينما الحل الحقيقي هو تحسين الرسالة وفهم احتياج العميل قبل الضغط على زر “نشر”.
@saraBusiness2 وحتى الانستقرام يعتبر منصة احترافية تقدر تخلي العميل ياخذ عنك انطباع احترافي اذا شاف ملفّك وهذا من احد الاسباب اللي تخلي اغلب العملاء يكونو هناك لأنهم يحبو الطابع الرسمي مو زي السناب شات او تويتر اللي محتواهم عشوائي ويومي.
البيع عبارة عن بحر من التحليل والنتائج، وانا احكي مسيرتي في البيع معك، اكتشف واتعلم واعلّم.
وعشان حسابي جديد وابغاه ينتشر بين أصحاب الاعمال بسرعة عشان القيمة اللي انشرها لا تروح في الهواء، بس اللي ابغاه منك اعادة نشر للتغريدة هذي.
#مال#مشاريع