لا تبرحْ مكانكَ ولو لم يبقَ على جبلِ الرُّماة غيرك
إن توقّفَ الناسُ فلا تتوقف
وإن فترَ الناسُ فلا تفتر
اُكتُبْ عن غزَّة كأنَّكَ الوحيد الذي عليه أن يُوثِّقَ دماء أهلها
اِبكِهمْ كأنَّكَ لو لم تبكِهمْ ما قام لهم مأتمٌ
أرِ اللهَ عُذركَ فكلُّ إنسانٍ لا يبذلُ ما بوسعه فقد خذلهم!
الجبناء: عادة ما يُنظر إلى الأشخاص الذين يهاجمون أو يشتمون الآخرين، خصوصاً من يعتبرون أبطالاً أو يقومون بأعمال بطولية، على أنهم يفعلون ذلك من موقع الخوف أو الحسد. من الممكن أنهم يشعرون بعدم الأمان أو النقص، وبالتالي يحاولون تقليل من شأن الآخرين ليشعروا بالتفوق أو الراحة.
- المنظور النفسي والاجتماعي: يمكن أن يكون هذا السلوك نوعاً من التنفيس عن الإحباط أو الغيرة. في بعض الحالات، يمكن أن يكون الشخص الذي يشتم أو ينتقد يفعل ذلك لأنه لا يستطيع أن يرى نفسه في دور البطل أو لأنه يحاول أن يبرر لنفسه عدم القيام بأفعال مماثلة.
@Mody_LFC@saud_etc0 اه بس هو الي قرر وساب السعوديه عشان منتخب فرنسا للسيدات والسعودية حاولت تقعاده بس هو قالهم معندوش حاجه يقدر يقدمها معاهم بعد الي عمله وعاوز يغير ويمسك منتخب بلده