كل الطرق تؤدي إلى الموت يا سادة
وما لم نستطع إصلاحه بالأمس، سنُحاسَب عليه غدًا إن لم نغيّره اليوم.
الماضي لم يرحمنا، والحاضر يطالبنا بإصلاح ما كُسر…
وهنا يأتي السؤال: أين الوجود؟
أهو في المحاولة، أم في الألم، أم في إدراك أن النهاية واحدة مهما اختلفت الطرق؟