عن جثامين شهدائنا في حوزة الغُزاة.. كاتب إسرائيلي يسخر من "كيانه"!
كشفت الدوائر الصهيونية عن وجود 1700 جثة لفلسطينيين "يُفترض استخدامها كورقة ضغط لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين عند الضرورة"، وفق قولهم.
الكاتب المعروف (تسفي برئيل) علّق ساخرا بالقول:
"في صفقات الرهائن، أُعيد نحو 45 جثة وحوالي 2000 أسير. من المثير للدهشة أن حماس فضّلت الأسرى الأحياء على الجثث، ويمكن للمرء أن يفترض أن هذا سيكون موقف أي منظمة إذا تمكّنت من القبض على مواطنين إسرائيليين. ليس سيئا. لدينا أيضا الكثير من الأسرى والمعتقلين الأحياء. وفقا لـبيانات من الخط الساخن لحماية الأفراد حتى شهر آب الحالي، تحتجز إسرائيل نحو 9323 فلسطينيا. منهم 1474 مُدانا، و3293 رهن الاحتجاز قبل المحاكمة، و3298 معتقلا إداريا (بدون تهمة)، بالإضافة إلى 1320 "مقاتلا غير شرعي". ووفقا للشروط الأساسية في صفقات الاختطاف، فإن عدد "الرهائن الأحياء" وحده، دون إضافة أي جثة، يكفي لإطلاق سراح 1000 رهينة إسرائيلية على الأقل، مع وجود فائض. وهذا مجرّد جزء من الحسابات في هذه الخدعة". (انتهى).
غُزاة أشقياء لا يفقهون أن منطقنا غير منطقهم.. فشهداؤنا "أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون" أينما كانت جثامينهم، لكنهم يصرّون على كشف بشاعتهم أمام العالم. وفي ذلك خيْر كثير.
حجر المجنون وبقايا العقلاء.. عن خبر لافت جدا من CNN..
الخبر:
كشفت 3 مصادر، لشبكة CNN، أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، في أحاديث خاصة لكبار مستشاري ترامب الآخرين أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إيجاد "مخرج" من الحرب على إيران؛ وذلك لأن الخيارات العسكرية المطروحة لتصعيد الصراع قد تؤدي إلى نتائج عكسية، كما أنه من غير المرجّح أن تحقق القوة الجوية وحدها الأهداف التي أعلنها ترامب، وقال أحد المصادر بصراحة: "كين يبحث عن مخرج". (انتهى).
تذكّرنا قبل أيام المثل الذي يتحدث عن مجنون ألقى حجرا في بئر، عجز مئة عاقل عن إخراجه.
غير أن المعضلة هنا أكبر من ذلك، فالمجنون ما زال يصرّ إلى الآن على أنه لم يخطئ بإلقاء الحجر في البئر، وأنه ما زال قادرا على إخراجه ببعض التهديدات والفهلوة.
هل ستفرض الدولة العميقة نفسها على المذكور مستغلّة حاجته إلى مخرج قبل انتخابات التجديد النصفي، وطبعا بعد أن سرّبت بقصد قصة نفاد مخزرون الصواريخ الاعتراضية؟
سؤال تصعب الإجابة الحاسمة عليه، وإن ترجّح الإيجاب. وسبب صعوبة الحسم هو أنه يخصّ كائنا مسكون بالعُقد النفسية، مع جهل مريع بالسياسة وتعقيداتها.
#بركات_الطوفان عن "الاتفاق الثلاثي" في مكة!
1- ما سعت إليه تركيا وباكستان، بعد لقاءات ومفاوضات وتحركات مكثفة على مدى الشهور الماضي، من اتفاق يجمع قوة المال والمكانة (السعودية) مع قوة الصناعة الحربية (تركيا) والخبرة العسكرية المتراكمة (باكستان)، هو إنجاز ومكسب إستراتيجي للأمة..
خبر عاجل جميل!
عبد الرحمن السيّد يهزم مرشّحة "الإيباك".. والعزاء في تل أبيب!
وربما في أماكن أخرى أيضا!
أكثر من 30 مليون دولار ضخّها "الإيباك" لأجل هزيمة عبد الرحمن السيّد في انتخابات المرشّح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان.
لكنها لم تكن كافية، وها إن المرشّح (الطبيب المصري الأصل) يحقّف الفوز.
إنه زمن ما 7 أكتوبر وحرب غزة الذي سيواصل مُطاردة الصهاينة و"كيانهم" بلا توقّف.
تاكر كارلسون في هجومه الأكثر شراسة على ترامب!
في مقابلة مطولة مع بودكاست بلومبيرغ، شنّ كارلسون هجوما غير مسبوق على الرئيس.
مما قاله:
"لقد خان ترامب الولايات المتحدة لصالح قوة أجنبية". يقصد "الكيان" طبعا. وأضاف: "من المُهين للولايات المتحدة أن يسمح رئيسها لنفسه بأن تُقاد بلاده من قِبل دولة صغيرة في الشرق الأوسط".
وكشف أنه حاول مرارا وتكرارا تحذير ترامب مسبقا من هذه الخطوة الخطيرة (الحرب على إيران)"، وأنه قال له: "الجميع يرى أن إسرائيل تقودك من أنفك. لا علاقة لهذا الأمر بتهديد الأسلحة النووية، بل يتعلق بانجرارنا إلى حرب لتغيير النظام ضد إيران".
وقال: "قلت له: ستدمّر إرثك وإدارتك. لن يُذكر اسمك إلا في سياق هذه الكارثة التي أنت على وشك إشعالها. هذا ما حدث لجورج بوش". وأتبع كارلسون هذا الكلام باعتذار عن موقفه الداعم لبوش في حرب على العراق، معتبرا أنه انجرف وراء الدعاية الكاذبة.
وانتهى كارلسون إلى القول إن أمريكا "فقدت مكانتها كقوة عظمى وحيدة، وأننا نشهد الآن "انحطاط إمبراطورية" بسبب الحرب.
هذا التصعيد الجديد من قبل كارلسون سيُصيب ترامب بالهستريا ولا يتوقّع أن يمرّ مرور الكرام. وإذا كان ترامب قد أهانه على ما دون ذلك، فماذا سيفعل هذه المرّة؟!
بلدوزر كارلسون يداهم الصهاينة بقوة عجيبة، حتى بات ألدّ أعدائهم، لكن ما ينبغي أن يُقال هو أن أجواء ما بعد 7 أكتوبر هي التي فتحت الباب أمام هذه الظاهرة التي يراها الصهاينة "خطرا وجوديا" عليهم وعلى "كيانهم"، وهي كذلك بالفعل.
مفاجأة صادمة لـ"الكيان" وداعميه وأدواته..
من "هآرتس":
"صوّت 103 من الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، بمن فيهم بعض أشدّ مؤيدي إسرائيل، أمس الأربعاء، لصالح تعديل مشروع قانون مخصّصات يهدف إلى وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل. ورغم فشل التعديل، يُعدّ هذا التصويت لحظة تاريخية تُظهر مدى تراجع مكانة إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي حاليا". (هـ).
للتذكير، كان الحزب الديمقراطي هو تاريخيا الأكثر انحيازا لـ"الكيان" قبل ان يسبقه "الجمهوري" بعد مرحلة الإنجيليين التي بدأت مع بوش (الابن).
هذا التحوّل في المزاج السياسي الأمريكي، وقبله وبعده والأهم منه الشعبي، أصبح كابوسا يطارد "الكيان" وصهاينته في الداخل والخارج، وهو "الكابوس" الذي أطلقت غزة ومقاومتها وصمود شعبها له العنان.
كابوس لا يدركه إلا من يدرك ماذا يعني الدعم الأمريكي لـ"الكيان" ووجوده ومستقبله.
تطوّر سياسي مثير في بريطانيا..
اعتذر آندي بورنهام (رئيس الوزراء المتوقع عن حزب العمال) عن رد فعل حزبه الأولي على العمل العسكري الإسرائيلي في غزة، قائلا إن الحزب "لم يتصرّف بشكل صحيح" ويحتاج إلى "أن يكون أفضل" تحت قيادته، مما يشير إلى تحول كبير في نهج المملكة المتحدة تجاه الشرق الأوسط".. والكلام لصحيفة "الغارديان".
وقال بورنهام إنه "سيمارس المزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك من خلال فرض المزيد من العقوبات على الأفراد والكيانات، فضلاً عن حظر محتمل لتجارة البضائع مع المستوطنات غير القانونية".
هذا تطوّر مثير في السياسة البريطانية لم يكن واردا قبل 7 أكتوبر والحرب الصهيونية الوحشية على قطاع غزة. وحين يُضاف إلى تطوّرات الداخل الأمريكي ومواقف عدد من الدول الغربية المناهضة لـ"الكيان"، يمكن القول إن "الطوفان" كان محطة تاريخية في الصراع، وقد كتب بالفعل بداية النهاية للمشروع الصهيوني، كما أقرّ بذلك عدد من الخبراء، ومنهم يهود شبّهوه بهجوم "تيت" (1968) في الحالة الفيتنامية، والذي أسس لنهاية الاحتلال بعد 5 سنوات.
هذا هو الموقف الثابت والنهائي لحماس ولأي حركة مقاومة شريفة على مدار التاريخ..
"رويترز" نقلا عن مصدر في #حماس: الحركة لن تلقي سلاحها إلا بانتهاء الاحتلال وإقامة دولة #فلسطين
السلاح بند غير مطروح للنقاش لدى حماس فلا عز ولا مجد ولا قيمة ولا وجود لأي حركة مقاومة دون سلاحها..جفت الأقلام وطويت الصحف #إسرائيل
هذا هو السر الحقيقي وراء #خطة_ترامب يكشفها بنفسه في تصريحه إلى موقع Axios قائلا :" إن الحرب في غزة أدت إلى عزل إسرائيل دوليًا، وأكد أن أحد أهدافه في إنهاء الحرب هو استعادة مكانة إسرائيل الدولية".
و أضاف ترامب : "لقد ذهب نتنياهو بعيدًا جدًا، وخسرت إسرائيل الكثير من الدعم في العالم، الآن سأعيد كل ذلك الدعم".هل سينجح ترامب في خطته وأن يعيد لإسرائيل ما
خسرته؟ #أسطول_الصمود_العالمي #أسطول_الصمود
الأمة العربية والإسلامية أمام مفترق تاريخي صعب،فإذا لم تتمخض القمة العربية الإسلامية المرتقبة في الدوحة حول الاعتداء الاسرائيلي الاجرامي الهمجي ضد #قطر عن وحدة صادقة،و إجراءات فعالة،و قرارات ناجزة، ضد العربدة الاسرائيلية في المنطقة،فإن إسرائيل لن تكتفي بجريمتها النكراء ضد قطر وإنما ستتوحش ضد الجميع،وتصبح كل الدول مستباحة،ومشروع إسرائيل الكبرى الذي أعلنه نتنياهو سيتحول إلى حقيقة واقعة وإنا لمرتقبون
خلال الاجتياح البري لقطاع غزة، تمكنت إسرائيل من زرع أجهزة تنصت وتجسس على نطاق واسع، موزعة في مختلف أنحاء القطاع، بين الركام وفي باطن الأرض، بعضها مموه بذكاء شديد. كما لجأت إلى إرسال أجهزة صغيرة خلال عمليات تبادل الأسرى، لتتبع تحركات المقاومة ورصد مواقعها.
وخلال فترة الهدنة، استغل الاحتلال تلك الأجهزة لجمع معلومات استخباراتية دقيقة، لا سيما عن القيادات السياسية والشرطية، التي اضطرت للظهور العلني أثناء أداء مهامها، ما جعلها تحت مراقبة مستمرة. وبناءً على هذه المعلومات، نفذت إسرائيل عمليات اغتيال خاطفة، محققة في أيام معدودة ما عجزت عنه على مدار عام ونصف.
لذا، لا ينبغي الانجرار وراء اتهام الشعب بالتخوين، فهو من احتضن المقاومة طوال فترات الإعداد والتجهيز، وخلال تنفيذ العمليات، وصمد إلى جانبها عامًا كاملًا في أتون الحرب. ولو كان في صفوفه خونة كثر، لانتهت المعركة في شهرها الأول. لا ننكر وجود قلة ممن باعوا ضمائرهم، لكنهم لا يمثلون إلا استثناءً لا يقاس عليه.
أما الخائن الحقيقي، فهو التكنولوجيا التي حذرت منها المقاومة مرارًا، تلك التي فتحت للعدو أعينًا لا تنام، وجعلت من الميدان مكشوفًا، إلا لمن أحسن التعامل معها بحذر وذكاء وتجنب الظهور خلال الهدنة كقائدة الجناح العسكري من الصف الاول .
السنوار قلب الطاولة على الجميع، وعمل بما آمن به: إن لم تغير الوضع من حولك، بنفسك، وتصنع الموجة والتحول والحدث الأكبر، فلن يتطوع غير ليصنع لك ما تريده لقضيتك. انتظار تغير المشهد والموقف وهبوب رياح تخدم قضيتك، هذا الوهم بعينه، وسكون العقل والحركة.
حلفاء اسرائيل؟
من أخطر التقارير التي نشرت عن تسليح إسرائيل ما نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) في شهر مارس الماضي حيث توفر الولايات المتحدة وألمانيا ما يقرب من 99% من جميع الأسلحة التي تستوردها إسرائيل،نسبة 69% من أسلحتها المستوردة كانت من الولايات المتحدة و30% من ألمانيا في الفترة من 2019 إلى 2023"."لكن كلا من الرئيس بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتز قاما بتسريع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل بعد هجمات 7 أكتوبر"لكن الأخطر من هذا أن احتياجات اسرائيل من النفط والغذاء تتكفل بها بعض الدول العربية والاسلامية فمنذ 7 اكتوبر وحتى الآن قامت دولة عربية بشحن 140 ناقلة نفط الى اسرائيل علاوة على ما تقوم به كازاخستان وأذربيجان اللذين يوفران 60% من احتياجات اسرائيل النفطية،بينما توفر دول اخرى خطوط إمداد بالغذاء والاحتياجات اللوجيستية والأسوأ هو ما تقوم به بعض الشركات التركية التي توفر لجيش الاحتلال الاسرائيلي الفولاذ الذي تصنع منه الأسلحة والذخائر واحتياجات جيش الاحتلال الأخرى من الملابس والأحذية،ليس الغرب وحده الذي يدعم اسرائيل ويتحالف معها بل سر بقاء اسرائيل هو حكومات عربية واسلامية تستمد وجودها وبقاءها من بقاء اسرائيل ،فإذا سقطت اسرائيل سقطوا معها جميعا،"و يقولون متي هو؟ قل عسى أن يكون قريبا" #غزه_تقاوم_وتنتصر #رمضان
انتصار جديد للمقاومة الفلسطينية عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية سديروت ستبدأ إجلاء سكانها اعتبارا من الأحد المقبل ..المقاومة نفذت المعادلة قصفا بقصف وتهجيرا بتهجير وقد تم اخلاء كثير كثير من المستوطنات وهذه اول مدينة كبيرة يتم اخلاؤها بعد قصف المقاومة لها ليل نهار ردا على قصف #غزة_الآن #FreeGaza
أيَ صفقة مقترحة بين السعودية والكيان العبري والولايات المتحدة هي خدعة لحرمان الفلسطينيين من حقوقهم. إدارة بايدن، وهي أكثر اعتدالا من إدارة ترامب، ولكنها ليست أقل غدرا، تخدع الفلسطينيين مرة أخرى.
لا تلوموا الشعوب من المحيط إلى الخليج بهذه الفرحة العارمة بفوز الفريق المغربي، فهو فوز استثنائي جدير بالاحتفال، ولا تنسوا أن انتصاراتنا نادرة وخيباتنا بالأطنان
3/3مرحلة الإسلاميين كما عرفناهم ربما أوشكت على النهاية، ما عاد للإسلاميين التقليديين ما يقدمونه في عالم التدافع السياسي أكثر مما عُرفوا به، ثمة تحولات جديدة أفرزت ظروفا وأفكارا ووعيا وتدبيرا، العمل الآن على صناعة تجربة جديدة، أحد أهم تحدياتها محاولة ترشيد إدارة الصراع السياسي..